النجاح في الانتخابات بالرحامنة بأثر رجعي.

0

logoblad2

قلب أرض الرحامنة سياسيا رأسا على عقب باصطفاف القياديين في كل الأحزاب دفعة واحدة في حزب واحد و قبلها في حركة سياسية تكتونية في معطى زمني معين أربك كل الحسابات التي كانت في السابق ، و جعل الرحامنة تحت سيطرة إجماع هذا الحزب بلا منازع و بلا معارضة و فقدت معه الرحامنه طعم السياسة و بريق التدافع الذي يتمخض عنه عصير الأفكار بعد عصف ذهني بإفراز العضلات السياسية و الفكرية و الثقافية.

و الرحامنة اليوم تقتات من فتات الشيخ و بركاته في زاوية المريدين لأن كل الرموز في المحراب و رمز واحد هو الكتاب بمضمون الحرث و الجرار و الحصاد ، الرحامنة مرشحة لزلزال قوي بعد قليل من الأيام و لكن الزلزال بمعيار نسبة المشاركة السياسية و عدد الأصوات المعبر عنها و بمقدار عدد الأعضاء المحسوبين على البام و حصيلة الأغلبيات المسيرة و إعادة إنتاج نفس عدد المجالس المنتخبة بالإقليم.

الزلزال سيكون قويا في بعض الدوائر الانتخابية و في العاصمة ابن جرير و سيكون البام أمام محك إعادة نفس السيناريوهات السابقة أو التراجع عنها بكثير أو بقليل و تمة تكمن الخسارة ، أما الربح و الفوز و الظفر بما تيسره الشطحات من مقاعد فلن يكون إلا بأثر رجعي و ما تضفيه رؤوس الأصابع من لمسات على حملة إنقاذ الحزب من غرق سياسي يتسبب في حدوثه الأراذل الدون الخسيس بجهل ظاهر مغلف بوعي شقي.

فما رأيكم بأن حزب البام في الانتخابات القادمة مازال منتعشا من تسونامي لائحة اللامنتمي و حركة لكل الديمقراطيين و بعد تسميتها الأصالة و المعاصرة و تسونامي الزلازل الداخلية هو ما يعيد البصر كرتين و يعيد الحياة السياسية لطبيعتها!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.