قام الملك بزيارة الرحامنة مرات عديدة وقام بتدشين العديد من المشاريع والمنجزات ، ولكن الأخبار المتواترة من هنا وهناك تناقلت ما لا يرضى أن يسمعه الملك عن كل مسافة قطعها لقص شريط التدشين . ووردت أخبار أن الرحامنة لا تستفيد من السدود التلية وبالأحرى لم ينجز كل العدد المضمن في الاتفاقية ،وجاءت قصاصات الأنباء أن جمعية الفلاح بجراراتها ما زالت حبيسة الورق وبأن سيارات الإسعاف ما زالت رابضة بموقف العمالة .وحملت الصدمة كذلك تقارير مخزية عن المركز الجهوي لتكوين العدائين الذي لا يتوفر على المعدات الطبية وفيه أطر يتحرشون بالعداءات وفيه تجاوزات استقبال العدائين من كل الجهات وفيه التكوين ضعيف والدليل التراجعات في تحقيق النتائج .وتناقلت الروايات صفقة الكوتشيات التي بلعت الملايين بدون أن ينعم المواطن بركوب مريح وفي الوقت الذي شهدت فيه هذه العملية تراجعا إلى حدود الصفر وسجلت معه ظاهرة العربات المجرورة أرقاما خيالية .والمواطن لم يعد يعرف هل الملك يعطي الانطلاقات الفعلية القابلة للتحقق والانجاز على التو وفي المدى القريب ومنتوجها قابل للاستهلاك أم أن الملك يقوم بتدشين الأمل وماكيطات المستقبل بدون مواعيد وبدون تحديدات زمنية وبدون أرقام وبدون وقع على الساكنة .
تدشينات الملك تعاقد ووفاء والتزام وما يراه المواطن على أرض الواقع ماكياج وبريكولاج وإهدار للمال العام ورتوشات للتمويه . تساؤلات مشروعة يتداولها الشارع العام والجواب منقوش على صخر العمالة أداة تنفيذ تلك المشاريع والمسؤولة على كل العثرات.