هناك مثل شائع في المغرب يردده المغاربة عادة حينما يحصل ما لا يتماشى مع صيرورة واقع الحال ، والمثل هو ” طاحت الصمعة علقو الحجام ” ، هو حال بلدية ابن جرير وحال قسم التعمير ، الحجام في هذه الحالة هم الموظفون ، بتداول الخبر سقط القناع وظهر بالملموس أن بلاد بريس لا تكذب ولم تكن يوما تكذب ، ظهر واضحا أن المصداقية والحكامة وتخليق المرافق الإدارية وجعل المرفق العمومي سهلا لولوج المرتفقين لم يكن سوى بوقا تعطل بسرعة ، ولم تعد تنفع العبارات ممن كنا فيهم نقول أنهم لا يحسنون صنعا ، وظهر أن سنة من قال ” الخدمة وسكات ” هي مجرد هروب من الفضيحة إلى الصمت المطبق حتى تنفجر وحدها .
أكيد اهتزت اليوم صورة المجلس البلدي لابن جرير، وأكيد صورة الرئيس ستهتز رغم ” الفايس بوك ” وصورة تجربة قيل فيها ما قيل من النزاهة والمصداقية وكل أصناف الخطاب السياسي الملفوف بورق الجنة ، وليس سهلا إعادة الاعتبار في تجربة اقترب فيها العد العكسي من الانتخابات ،وفجأة خرج بين ظهرانيها العبث الذي كان الواقع يخفيه بالطهرانية كثيرا .
انكشف المستور ،وبدأت أوراق التوت أو المزاح بالتساقط تباعا ، وصدمته الكبرى هو الانطباع الذي كان سائدا إلى حدود ما قبل الكارثة في شخص المفوض له الإشراف على قسم التعمير ، هو النزيه هو اللطيف الخبير ، هو الرقيق الأنيق ، هو أحد أهرامات التجربة الذي يقسم العباد علانية أنه غير الوجوه في هذه المدينة ، والأكثر غرابة في الفضيحة أنه من المهندسين المعول عليهم في القادم من التجارب ، ” جاب الربحة ” صاحب صورة الحمل الوديع ولن تكفيه عبارةdonc التي يرددها كثيرا في إصلاح توقيعاته وأخطائه القاتلة ، و كما يقال ” الشجاعة صبر ساعة “، انكشف فجأة الغطاء عنه ، هل ما انفجر كان ينتظر انفجاره ودويه ؟ هل بعلمه أم لا ؟ على كل وقع ما وقع ، ولكن هل نستطيع اليوم إنصاف مندوب التعليم بالحوز ابن الرحامنة القابع الآن بسجن الاوداية ، وهو الأخر وقع ضحية توقيع محررات كما شاع وغرر به أو لعب عليه المقلوب ، المهم أنه مدان والقضاء لا يرحم ، فالخطأ الجسيم لا يعفي من المتابعة القضائية ، لذلك فقد بات مطلبا شعبيا محليا إحالة القضية على جهاز القضاء لكشف ملابسات واقع تداعياته ليست سهلة .
أكيد هناك خصوم كثر خارج المؤسسة ينتظرون ماذا سيتبع الفضيحة ، وأول الخصوم ثقة المواطن ، تم باقي الأفراد والجماعات ، فلن يغفر أحد لمجلس بلدية ابن جرير ما وقع ، لقد سقطت التجربة chute libre ، وما تبقى من الزمن لا يسمح في تدارك الأخطاء وإعادة الثقة في بلدية اعتصر الرحامنة شوقا لرؤيتها على النحو الذي يريد طبعا بصوته .
وبالعودة إلى واقع بلدية ابن جرير وبتحليله ، تبين وكان واضحا بأن تنظيمه الهيكلي والإداري وتوزيع خارطة الموارد البشرية فيه لم يستمر في التجربة الحالية بشكل ملفت ، بدليل أن قانون الأطر الذي حمل معه جيلا جديدا في التوظيف ، وتربعت معه المهندسة أحلام أو سمها ahlam GATE إلى رئاسة القسم ، إلى حدود هنا لم تبرهن كل تلك الهيكلة على جودة الإيقاعات المصرح بها في البدايات ، فقد كانت السيدة المهندسة بعيدة كل البعد عن العباد والبلاد ، كان يصلح بها الاشتغال بالسينما أكثر منه بتدبير مرفق يتطلب” الرجالة ” بعبارة صحراوي محلي حين يضغط على الكلمات ، وتبين في الأخير أن ما يسمى بالحرس القديم من الموظفين والمستشارين هم الأكثر تجربة وخبرة وتواصلا ، بما توفروا عليه من خلال الاحتكاك الميداني بعيدا عن التكوين الأكاديمي الذي اختصرته أحلام في تصريف حركات بوجهها وهاتفها مع أنه قد يكون القرار الخطأ في تقدير واضعيه لأنهم ربما اعتبروا السيدة ستكون في مستوى التحديات فخاب ظنهم فيها مع أنها من جيل التجربة الجديد .
يجب الاعتراف اليوم أن التجربة ” زيرو ” وأنه ساء لها مجموعة من الوجوه وكنا نردد ذلك بالليل والنهار ، يجب الاعتراف أن عمق المنظومة القيمية وميثاق الأخلاق الذي شيد عليه صرح الهمة قد نال منه كثيرون ، وأن الرهان على الفساد لا يخدم البلاد في شيء، ويجب الاعتراف أن التداول بشأن مجموعة من المستشارين ” المتربحين ” في ظرف قياسي من الريع السياسي ، بعضهم قيل أنه يملك بقعا في كل مكان ومنهم من يملك بقعا كثيرة ، ومنهم من سمح له الريع أن يبني ويشيد وطباعهم أن ” يمسحوا السماء بالليكة ” ، وهنا يحكى أو يتداول بين العامة بابن جرير أن بعض المستفيدين من الريع السياسي اليوم لا يحملون في جيوبهم غير دراهم معدودة وقد يضطر بعضهم إلى أداء اليمين بمجرد ذكر المال أمامهم ، بل بعضهم يحمل معه أوراق ديون من ابناك ووو في تجربة لولا الهمة لما كان لها أن تكون ، يوم خرج الشارع يهتف في صيف حار “الهمة لي بغينا – فؤاد علاش تاوينا “.
ابن جرير اليوم تحتاج إلى كفاءات في التعمير وبقوة ،وتحتاج إلى كفاءات في العمران والتعمير وإلى مهندسين في التخطيط والتواصل وفي تدبير الموارد البشرية ، وتحتاج الحالة المدنية ومصلحة تصحيح الإمضاء هي الأخرى إلى كفاءات كبيرة ، لأن كل هذه المصالح محسوبة على التجربة سواء كانت بالكيلومتر 1 على الطريق الوطنية أو بأي مكان كانت ، فكل تلك المصالح هي مجرد أدرع وزعانف تجعل مسير بلدية ابن جرير إلى الأمام سلسلا وسهلا ، وعليه يجب الاجتماع بسرعة وإيجاد حلول قبل فوات الأوان ويجب أن يحال ملف halima GATE على القضاء لوجود الخطأ الجسيم الذي يحول من مسؤولية تسيير المرفق إلى المسؤولية الشخصية التي توجب العقاب إذا تبت ذلك .
كل ما في الامر وهو ان السيدة المهندسة و السيد النائب المفوض له في التعمير هم المسؤولون على هده القضية وكدالك رئيس لجنة التعمير و نائبه اللدان اصبحا من الشخصيات التي تضرع و تنضر في البلدية.
املى في عامل صاحب الجلالة على اقليم الرحامنة و ملتمسي فيك من اجل اعادة القطار البلدي الى سكته.
يجب عقد دورة للنظر في هده النازلة
كل ما في الامر وهو ان السيدة المهندسة و السيد النائب المفوض له في التعمير هم المسؤولون على هده القضية وكدالك رئيس لجنة التعمير و نائبه اللدان اصبحا من الشخصيات التي تضرع و تنضر في البلدية.
املى في عامل صاحب الجلالة على اقليم الرحامنة و ملتمسي فيك من اجل اعادة القطار البلدي الى سكته.
يجب عقد دورة للنظر في هده النازلة
تجربة خيبت ظن العديد من المواطنين الذين كان أملهم كبير في الهمة .