لم نكن ننوي أن نرد على ما جاء في كلامك على صفحات موقع الكتروني محلي ، ولكن اضطررنا لأننا لابد وأن نرد عليك وعلى أمثالك إنصافنا لنا منك وصراحة مع من ينتظرون ردنا هذا ، وليسمحوا لنا قراء بلاد بريس هذه الليلة أن نزيغ شيئا ما لتصفية الماء العكر الذي نتمنى تصفيته هنا والآن .
بداية أيها الرجل الجريح الطريد نحن لسنا إخوانك ولا بنو عشيرتك ، لا أبنائك ولا أقربائك ، نحن إعلاميون من ابن جرير ، صحيح تنقصنا ظروف الاشتغال ولكن باعتراف قرائنا نمارس الصحافة بما تيسر من أبجدياتها في بيئة صعب فيها كل شيء .
وعودة إلى بلاطو بلاد بريس ، فهو لم يكن لا من اقتراح فلان ولا علان ، ولم نتفق فيه معك ولا مع غيرك ، لست وصيا علينا كي نتفق مع شيخ منبوذ مثلك ، نعلم أنك مريض ، ومرضك سيأخذك حتما إلى النهاية ، أمراضك لبها الاستعلاء والاستكبار والخيلاء ، لم نكن نعرفك قط ، وجدناك في مناسبة لاقتنا بك الأقدار حينما سطع نجم بلاد بريس ، ربما كان في نفسك شيء من الحاجة لنا ، وتبين ذلك حينما كشفت لنا عن أوراقك بمقهى “باجة” وقلت أنك المظلوم الطريد ، وأنك من نخب ابن جرير، وأنك لقيت العداء والنكران من كل الرحامنة مع أنك تحب القبيلة وتغار عليها ، أتذكر كنت كثير الكلام وهو أسلوبك بعد ذلك وشيمتك إلى اليوم التي تريد بها الهيمنة على كل من جالسك حتى غدا الجميع يهرب من حواليك ، وقلت كذلك أن موقعا إخباريا بعينه كان قد فضح سريرتك وعرى ماضيك بكل ما فيه ، كشفت لنا عن جميع ما لديك ، ولكوننا صحافيون حملنا على عاتقنا إيصال صوتك إلى الجميع ، وسجلنا معك حلقات ” شاهد على العصر “، وكرمناك بعدها وجلسنا وشاركناك شايا وطعاما كلما حللت ضيفا على ابن جرير ، اتخذناك صديقا ، كنا نظن فيك الأستاذ ابن البيئة والإنسان الجدير بالاحترام ، ولتعلم ، كانت ابن جرير وكان كثيرون على اختلاف أعمارهم نساء ورجال يشيدون بتاريخك العظيم حينما نلقاهم وراءك ، تاريخ لا يجدر بك اليوم أن ترفع فيه نفسك وصوتك عاليا على أسيادك الفقراء ، كان عليك أن تستتر حتى تلقى الله ، كنا نلقى الكثيرين وهم ينصحوننا بأنك غير الإنسان الذي أبديته لنا . وليكن صدرك رحبا، قالوا أنك جاحد للخير ناكر للمعروف ، وقالوا كلاما كثيرا نستحي أن نقوله اليوم،لأنك شيخ كهل مريض اقتربت من الموت ونتمنى أن لا نكون السبب في موتك بالكلمة .
أيها المريض عذرا فأنت من أفقدنا الصبر والحياء بجهلك في الأخلاق والقيم ، في بلاطو بلاد بريس لم نتفق معك ، وعرضك لم نتفق عليه معك ، ونحن راشدون ولا يمكن أن نقبل بك للتدخل في خصوصيتنا . فمن تكون ؟ تحملنا فيك عمرك ولم نكن نستطيع كسر خاطرك ومع ذلك أنت من أدنت بالحرب وكسر الاحترام ، بالله عليك ، كيف تقبل أن تلقي عرضا على أنظار أحزاب مع أن أغلب تلك الأحزاب اعترضت على وجودك معها في بلاطو تلك الأمسية ، قالوا لا نريد ذلك الرجل لأنه لا يمثل حزبا أو فكرا أو تنظيما ، قالوا كلاما لا نريد أن نثقل به كاهلك أيها الكهل العجوز ، ومع ذلك فرضناك عليهم جميعا ، نسجل معك للتاريخ كي لا يكتب ضدنا ، وأنت أيها الكاذب وعذرا، لأننا أصغر سنا منك وكذبناك ، فقد قمنا بنشر مواد ومن ضمنها محاور النقاش لمدة أكثر من أسبوع ، وجمهور بلاد بريس يمكنه أن يشهد على ذلك ، أكنت تريد أن نكتفي بدعوة الأحزاب ودعوة البام، وأن تتقدم بعرضك وتجعل من تلك الأحزاب مجرد حضور لعرض ” الأستاذ “. فهل يروق لك هذا فقط ؟ ألا تخجل من نفسك حينما تنصبها فوق الجميع ، فوق كل مثقفي المدينة وفضلائها ؟
سنذكرك بما تقوله بدارجتك دائما ” جبدتي للديبة ولادها ” هل كنت تظن أننا لن نرد عليك ، لا وألف لا ، ألا تعلم أننا سنبقي عليك شغلنا إلى يوم نهاية ” الانترنيت ” لو أبقى الله علينا في الحياة ، ألا تعلم أننا لا نخشى أحدا، وأننا بما تيسر لنا سنرد عنك وسننهش في ماضيك وحاضرك كما نشاء ، وأنت بالمقابل كما تشاء إلى النهاية . رموك بعيدا حينما عدت إلى ابن جرير مثقلا مثخنا بجراح طردك بعد اختلاسات للأموال بالبنك الشعبي كما هو مشهور فيك ، فعلت فعلتك كما قال فرعون ردا على موسى قبل يوم الزينة ، عدت جريحا وكنت دائما ورغم كل ذلك مزهوا بخيباتك بما لا يفهم فيك ، رجعت لا مساندا أو مساعدا في حل الأزمات ، ولا متواضعا ولا إنسانا قد يشفى من الأمراض حينما ” وقعت الفاس في الراس ” . بل وجدناك وقد دستك أقلام وأفواه تحت التراب أيها الفقير الحقيقي . وأخرجناك من تحت الأنقاض مغبرا حينما تعريت بما كتب عنك يومها مما يخدش الحياء ولا يجوز إعادة اجتراره اليوم على موقعنا لأنه ” لا يجوز ” .
غاب فيك الاحترام ووقار الشيخ والمشيب، وأردت احتقارنا بكتابتك واحتقرت الأحزاب ووصفتها بأنها ” اعطات احمارها ” ، وفقدت حس المواطنة ، والمعارضة بأنها تلهت وراء الفتات المتبقي من الكعكة ، واحتقرت عامل الإقليم ووصفته بدون المستوى والمريض ، ووصفت المنتخبين ورجال السلطة برؤوس الفتنة ، في كل هذا لن ندافع على أحد فهم أولى بالدفاع عن أنفسهم بما يرونه مناسبا ، ولكن ينبغي أن نقول لك ألا يجدر بك الانتباه إلى لغتك أنها من حاقد مريض صراحة مرض الموت ، ألا تخجل من حالك حينما تسب وتشتم الجميع ، ألا تلتفت إلى نفسك، فبيتك من هواء وليس من زجاج ، وكل الأحجار ستصيبك فأنت ” مثقوب ” من كل جانب وعذرا مرة أخرى على قبح الألفاظ التي جعلتها تخرج بلا إذن منا اليوم .
“لفيك يكفيك ” أيها التائه المريض ، ما تركت ذكرى في قلب أي إنسان قد يغير رأيه فيك يوما، أخطأنا فيك الاختيار ودافعنا بك بأقلامنا ضد الجميع ، حينما قالوا لنا على من تدافعون إنه لا يعترف بالجميل ، ناصبنا الأصدقاء والزملاء في جريدة بعينها العداء من أجلك مع أننا نعلنها صراحة نحن معهم ضدك إلى آخر يوم ، وبإمكاننا الذهاب معك أبعد مما تتصوره ، لا نخاف ونستحي حينما يستدعي الموقف الحياء، أما أنت فما استحييت قط ، مع أن تاريخك الغير منسي كان الأحرى بك أن تلملمه بالتي هي أحسن ، لأنه كان الأفضل فيك أن تغادر به بلا عودة كي يبقى مجتمع الأوراق ويبقى معك الأرشيف وحدك عوض أن يصبح في ملك الجميع ، مجايلوك يعرفونك ، يعرفون نزواتك ويعرفون طقوسك ويعرفون كل ما كنت فيه أو قد يكون سرمدا معك إلى يوم القيامة ، ” الشيخ ماينسى هزت الكتف ” ، تتشبه عادة بمن ربوك فيهم صغيرا بعد موت والدك، ورثت كبريئا بلا كياسة وجبروتا مصطنعا وأنت ” المثقوب ” من كل جانب ، من عرفوك ذكروا سيرتك و”وثرياتك” بعودك من حدود “تامنيرت” إلى ما وراء مكتبك بقسم الإشهار والتواصل الذي أتقنت فيه دور “زرياب” و”شرفات”، وبعد كل ذلك لفظك حظك وعدت فينا بعد أجيال لتشتمنا وتصفنا بالفقراء ، نحن فقراء إلى الله في كل شيء ، ولا نخفي فقرنا ، وفي الصحافة لسنا فقراء فكلامنا بخصوصك سيقرئه الآلاف من زوار بلاد بريس ، ويمكننا أن نطلعك كم عددهم بعد 24 ساعة من نشر هذا المقال .
نحن الفقراء أيها ” المثقوب “، أيها الشيخ المريض فما تركت أحدا إلى جوارك ، أيها الكاذب فينا وعلينا ، أقلقك طلب عامل الإقليم رؤية مدير نشر جريدة تشتغل تشق طريقها بكل الإمكانيات ، وحسبتها مساومة وهي لا تجوز، وحملت عامل الإقليم فعلا هو البريء منه ، وقلت فينا أن “la PAuse café ” هي من غيرت موقفنا 180 درجة ، عن أي موقف تتحدث أيها ” المثقوب ” ؟ وقلت فينا أننا اتصلنا بعبد العاطي مرارا وأننا منحناه الافتتاح واختتام لبلاطو، مع أنه لا يجوز بك وبوقاحتك أن تصل إلى هنا لأنه ليس من شأنك .
ذهب تفسيرك إلى أبعد وقلت أننا قمنا بنشر فيديو مداخلة عبد العاطي وبعدها بيومين قمنا بنشر فيديو مداخلة عبد الكريم التابي حتى لا يظهر ما سميته المناورة الفاضحة بيننا وبين حزب الأصالة ، ألا يجدر بك أيها المثقوب أن تعلم أنه ليس من اختصاصك التدخل بهذا الشكل ، هل تعلم أن الأحزاب التي حضرت ليست غبية كي تنوب عنها أنت بهذه الترهات السخيفة ، قم بزيارة الجريدة وستجد كل المداخلات بانتظام ونظام ، فما محلك من كل هذا يا شيخ؟
قبل أن ننهي معك هذا الرد الذي سيأخذ منا الكثير من الاعتبار ، لأننا نعتبرك اليوم قد ناصبتنا العداء بلا حياء منك على كل علة حالك ” المثقوب ” كله وبجميع تفاصيله ، عليك أن تلتزم الصمت وأن تروح إلى النسيان لأنك منبوذ من أفعالك ومن لسانك. فلست تستطيع حلول أي مكان كان لتغير الواقع بالطريقة التي تريدها لأنها لا تنتمي إلى النبل في شيء منك ، نحن في بلاد بريس نمارس صحافة مستقلة وننشط كما نحب وبلا تدخل من أحد ، صحافتنا لها قراء ونحاول أن نرتقي بها ونميل بها إلى أن تكون في حياد دائم وذات مصداقية ، فأنت قمت بجلد الجميع بأذل الألقاب، بما لا يترك لك فرصة اللقاء بنا وبالآخرين، لأن ممارسة النقد ليست هي سب الناس وشتمهم والتشفي بأحوالهم مرضى وأصحاء ، شتمت عامل الإقليم الذي لا يفتر لسانك كلما حللت بابن جرير عن تحديه وعن انتقاده وأنت لا تتمنى سوى الفرصة لملاقاته والاقتراب منه ، شتمت المنتخبين والسلطة مع أن الأصل هو الانتقاد من خلال مباديء لا تتغير وتتلون، ومن خلال الاحترام الواجب للناس جميعا .
نقول فقدت هذه المرة رشدك وخانك عمرك ، غرك لباسك وغرتك لغتك وأمثالك الشعبية التي على فكرة تتقنها وهو أسلوب لا يليق برجل يدعي المعرفة وفجأة يتحول إلى مجرد حلايقي ومهرج كبير ، عليك أن تعيد حساباتك فقد تكون مائة بالمائة على خطأ ، أما نحن فلا لقاء بيننا وبينك بعد اليوم، وموعدنا كل يوم بجريدة بلاد بريس التي سنجعلها تمطر عليك بالمكشوف من اليوم فصاعدا بلا مرموز من زمن القناة التلفزية دوزيم 2M. فعليك بالاستعداد لنسخ مقالتنا كلها للإدلاء بها لدى من تحب حينما تريد ، نحن نمارس الصحافة ولا نبيع التفاح ولا نخاف أمثالك أيها المثقوب هههه.
إلى الإخوة في بلاد بريس،
ربما كان من الأفضل عدم الرد على شخص مريض قلبه ليس عضويا وإنما حقدا وحسدا وكرها لكل من يعمل على تنمية هذه المنطقة. أو تراه يحن لأن يحكمها من ربوه حتى يعيثوا فيها فسادا؟ الرحامنة عانت من الظلم والتهميش والحكرة ما يكفيها، والحمد لله مني سي فؤاد رجع وزارنا جلالة الملك وخلَّف رجالا أكفاء لتنمية الإقليم، وعلى رأسهم السيد العامل والسيد التهامي محب.
بلاد بريس موقعنا جميعا ولا نحب بأن يصبح كموقع بنجرير فضاء للسب والقدف، ومعذرة لجميع الإخوة ومزيدا من العطاء؛ نحن أوفياء لكم.
إلى الإخوة في بلاد بريس،
ربما كان من الأفضل عدم الرد على شخص مريض قلبه ليس عضويا وإنما حقدا وحسدا وكرها لكل من يعمل على تنمية هذه المنطقة. أو تراه يحن لأن يحكمها من ربوه حتى يعيثوا فيها فسادا؟ الرحامنة عانت من الظلم والتهميش والحكرة ما يكفيها، والحمد لله مني سي فؤاد رجع وزارنا جلالة الملك وخلَّف رجالا أكفاء لتنمية الإقليم، وعلى رأسهم السيد العامل والسيد التهامي محب.
بلاد بريس موقعنا جميعا ولا نحب بأن يصبح كموقع بنجرير فضاء للسب والقدف، ومعذرة لجميع الإخوة ومزيدا من العطاء؛ نحن أوفياء لكم.