نرد اليوم من خلال مقال رأينا هذا ونبقيه في مجريات ما حصل مؤخرا ، فنحن مستمرون في من أعلنوا الحرب علينا جهارا بحول الله وقوته ، أعلنوها ولم يخافوا من قوة بطشنا ، فنحن نمارس الصحافة ونملك جريدة لديها أوراق ثبوتية لدى الجهات المسؤولة ووزارة الاتصال وجهاز القضاء ، نمارس الصحافة في هذا الإقليم بكل الإمكانيات المتاحة ولدينا قراء ، وقد عابوا علينا أن نوسخ أيدينا وجريدتنا برفات الأموات ، ومع ذلك تقتضي الكرامة أن نرد لأن البادئ اظلم .
كنا وحتى بالأمس القريب ندعي أننا نشكل حلفا مع الرجل الكهل محمد لعبادي ، كنا نشعر أنه معنا وأننا معه ، هو برصيده الذي تحدث عنه، ونحن بمواهبنا وجرأتنا وعدم خوفنا من أي كان ، ولكن انقلب علينا ولم يخشى منا ونسي من نكون ومن يكن ، لم يكن يقرأ كتاباتنا وحروبنا في كل اتجاه ، احتقرنا وظن أن قدرته على الكتابة لا نملك لها رادعا ، ونسي أننا نستطيع أن نكتب فيه ومن يواليه اليوم وغدا والى نهاية التاريخ ، وللإشارة فقد توصلنا من ” المثقوب ” بتعاليق يهددنا فيها بالذهاب إلى القضاء ، وعليه نخبره . لا يخيفنا القضاء ولا غير القضاء فنحن في دولة الحق والقانون ، ويومها سوف لن ننكر عليك هويتنا ، سنقولها صراحة في وجهك أننا نمارس الصحافة، وحتى ذلك اليوم ستظل نصب أعيننا ، وسنظل نكتب فيك وعنك إلى يوم صدور الحكم ، خاب ما كنت ترسمه وتهيئ حلفك له ، ولعلمك كان يوم كتابة المقال كيوم عيد لنا ولأخرنا كما قال بنو إسرائيل في افترائهم على المسيح ، اتصل بنا العشرات لم يكن في صفك ولا واحد منهم ، حتى أقربائك في أيام الدراسة قالوا أنك منبوذ ويجب أن تروح لحال سبيلك ، قالوا فيك أنك لا ترتبط بالجماعة بأي وثيقة ما عدا عقد ازدياد وتاريخ سحيق ، وأنه لا سكن لك ولا هم يحزنون هنا بهذا الإقليم وهذه المدينة ، فاترك أهلها بسلام لأنهم وبصريح العبارة لا يحبك فيهم حتى قططهم. وقالوا لو وضعت في الميزان أو فيما يعرف باستقراء الرأي لا كان حظك صفرا ،مقابل حظ ابسط المتسكعين بشارع محمد الخامس بالنهار أو أولئك الذين يتخافتون عليه بالليل ، ألا يكفيك وزنك هذا من معارفك وحكمهم عليك وهو الجاهز .
على العموم معظم قرائنا لم يعجبهم زيغنا عن مجد الصحافة هذه الأيام ، ورفضوا أن ننخرط في هذا وواعدناهم بإنهائه ، ولكن وجدنا أنفسنا ما دام موقع الجريدة واسع أن نعلنها حربا على كل من ظلمنا .
بالمناسبة كنا نتمنى أن يتوقف صاحبك على ما يعتبره صحافة وما هي إلا حسابا فايسبوكيا من نشر الترهات ، وأن ينعل الشيطان ، ولكن أبى إلا أن يشتمنا بتعاليق سمح بمرورها مع أننا نحن لم نرضى أن تمر العشرات من التعاليق التي تمجد تاريخ أسطورة ” المثقوب ” ، لإيماننا أن العالم سيلومنا على كشفها ، امتثالا للعبارة الشائعة ” إذا لم تستحي ففعل ما تشاء ” ، فاستحيينا وغلبتنا وجوهنا ولم نعمل على نشرها ، والقراء يعلمون أنكم من ظلمنا ومن بدأ أول مرة ، وعليه فصاحبك المليء عقدا وحقدا حد التخمة ، حتى أن ذاته وجسده وقده يعبر بالملموس عن نواقص في شخصه لم يجد لتصريفها سوى على موقعه الفايسبوكي الذي نتواضع اليوم بأنفسنا للرد من خلال جريدة كبيرة كبر الجبال على حبائل شيطنته ، فأن يصف من شمت في قرينه لعبادي ،بأنه شخص كان متهما باغتصاب أبنائه لن يضرنا في شيئ لقد برئنا العلي الحكيم قبل القضاء ، وأنت تعلم أن الجاني لا يمكن أن يلقى غير جزاء جنايته ،ولتعلم أيها المريض أن حزبا من اليسار وشرفاء اليسار قد كرمونا يوم أن نزع علينا الله لباس السجن ، إسأل مناضلي حزب المؤتمر الوطني الاتحادي عن ذلك ، لست بمستوى أن اشرح لك تفاصيل ذلك القدر ومن أكون وأين تربيت ومن هم أهلي لأنك ليس في مستوى الرفعة أيها الكفيف ، وقد لا أعتقد أنك شريف شرف اليسار في المغرب . لأقول لك أيها الحقود الذي ينضح جسده وعيناه المريضات بالسم، أنك عوض أن تكتب ذلك على موقعك بخصوصي ، ادعوك لكتابته على جسدك أو على شيء أخر استحي أن اطلب إليك أن تكتب فوقه حقدك لا يهم ، الأيام دول والحمد لله الذي نجانا من الكرب العظيم ومنك .
كنا نود أن لا تفتح النار عليك أنت الأخر ، ولكن ميولك لمؤازرة صديقك جعلك تجترح السيئات حينما تصف الوردي أحمد من خلال تعاليق أكيد أنك كتبتها أو سمحت بمرورها . على كل ، جميل جدا ما فعلت ، حتى نفصل في الحساب هنا والآن معك ، فوردي أحمد لم يربيه غير التهامي الجزار الشريف رحمه الله ، ولك أن تسال عن ذريته أين وصلت ، آت بعائلتك جميعها ولياتي وردي بأهله، ولك أن تتصور ما تختزنه تلك الأسرة من النوابغ والرجال والشخصيات ، تطاولت إلى أبعد من ذلك وقمت بشتم وردي ونعلم أن ” المثقوب ” يحز في نفسه اسم عبد اللطيف وردي ، وصفته بأبخس النعوت ، ولتعلم أن أسلافك من عهد ما شئت لن يكون بمقدورهم إنجاب اسم عبد اللطيف وردي ولك أن تسال عنه من يكون .
لأختم كي لا استمر، ” فلمزيودة ” لا يمكن أن نضيعها اليوم لأن غدا لناظره قريب ، سننتظر كي تجيب على رسالتنا لكي نكمل معك كذلك ، أقول لك عندما يريد إنسان أن يتكلم مع أسياده فيجب أن يتكلم من موقع القوي الحليم ، كنا نتمنى أن تمتلك الجرأة وتكون لك جريدة لها قراء ومن خلالها سنكون ندين بعضنا لبعض ، أما واليوم هبطنا لمقارعتك على صفحة تسمها جريدة وهي بالنسبة حائط فايسبوكي اجتمعت فيه أنت وشيخك وتحسبان أن خربشاتكما قد حركت شيئا في البلاد .
قبل أن ندير أسلحتنا إلى الآخرين يجب أن نعلم من نكون ، ومن علامات الساعة أن يلتفت الرجل إلى أهون منه لقيادة الحروب ، والمثقوب في أخر أيامه احتمى بعش العنكبوت وفرط في جهابدة أنفاس الذين لفضوه ورجع القهقرى كما يحكي هو في مواضيعه ليحتمي بخنفس صغير لا يملك من مواصفات الرجل الكامل الأوصاف سوى الاسم .
اسمحوا لنا أن نهاجمكم لأنكم قمتم بسبنا وهتك أعراضنا ، اعلم حبيبي صاحب الفايسبوك أنك قد أدنت بحربنا فكن حريصا على سعة صدرك ، لأننا سنجعلها تمطر عنك كذلك ، وأمثالك بتلك الأشكال النحيفة الضعيفة السخيفة لا يمكن أن تثير شهيتنا لمقارعتها ، ولكن مادمتم قد أصبحتم اثنين في حلف ” الزفوط ” فلا ضير في أن نجعلك وصاحبك في قفص واحد نتعلم فيكما الرماية للقادم من الأجيال والرجال هههه ، ” قودتوها ” أنتما معا ستألمان كما سنألم ، فحتى في حرب الكفار والمسلمين تألم الطرفان وعليه نزلت هذه الآية، فالألم سيكون ، ولكن نتمنى أن تبقوا معنا إلى النهاية بدون أن يصيبكم ما لا يجعل من سوق ” عوقاد ” بيننا وبينكم يتوقف ، والذي نتمنى أن يكون في نهايته حافلا بمعلقات تنشر هنا وهناك وفي كل مكان ، ” وقل إعملوا ” ،وعليك ياصاحب الفايس بوك أن تهيئ نفسك للأسوأ من خطوط لغة الضاد إن شاء الله، ونتمنى أن يكون صدرك لا حرجا وأن لا تغضب على حد قول “عايض القرني” في كتابه لا تحزن .
أتضامن مع الأخ وردي والأخ صبري؛ وماذا كنتما تنتظران من، شخص لا يحب حتى أقاربه ويتبع الإشاعات التي يوصلها له الفاسقون. لبطايني باغي يولي رئيس بلدية ومحزم بالعبادي ومن يأكلون السحت في العشاء الأخير هههه
تضامننا لا مشروط مع موقع بلاد پريس وطاقمه. لا تهتموا لنباح الكلاب فقافلتكم تسير بخطوات تابثة.
أتضامن مع الأخ وردي والأخ صبري؛ وماذا كنتما تنتظران من، شخص لا يحب حتى أقاربه ويتبع الإشاعات التي يوصلها له الفاسقون. لبطايني باغي يولي رئيس بلدية ومحزم بالعبادي ومن يأكلون السحت في العشاء الأخير هههه