هل مازال الرميد يطالب بملكية برلمانية؟
كانت عشرين فبراير و الحركات الاحتجاجية بالشارع المغربي و حراك التغيير، ورقة رابحة لكراسي الحكومة الوتيرة، و كان حصاد السخط و النقمة على الأوضاع القائمة التربع على كرسي الحكم بدستور جديد يمنح سلطة تنفيذية واسعة و صلاحيات مطلقة. و سبحان مبدل الأحوال، أصبحت الشكوى من التماسيح و العفاريت هي الخطاب السائد و تبدلت لغة الاحتجاج و لم تعد الملكية البرلمانية مطلبا و تشابه الحلال و الحرام !!

