يواصل عبد الجليل خلدون الذي قضى حياته بين المعتقلات بسبب مواقفه حديثه عن أيامه كيف مرت بعذاباتها وقسوة جلاديها وعن مرارة سوء المعاملة ثمن التعبير والرأي والفضح ،يروي قصته التراجيدية والمأساوية مناضلا في خندق الحقوق وجبهة الكرامة والضريبة بعد وابتعاد وتوقيف عن العمل وحكي بكل أسى وأسف.