رأينا في دار الصحافة بابن جرير.

0

wardi1

أحمد وردي.

بعيدا عن الموقف الجماعي واستصدار القرار من زخم التصويت أردت في هذه الزاوية أن أبدي برأي في موضوع بات يستأثر باهتمام الرأي العام المحلي والوطني على حد سواء ويخص إنشاء دار للصحافة تؤم كل الإعلاميين بإقليم الرحامنة وتسير شؤونها جمعية الصحافة والإعلام الاكتروني من خلال شراكة تعاقدية.

من حيث المبدأ أعتقد أن بناء وتجهيز دار للصحافة بابن جرير سابقة من نوعها ولكنها في الآن ذاته تكريم لرجالات ناضلوا من أجل أن يكون شيئ إسمه الصحافة في بلدة يستعصي على أي كان أن يمارس فيها الإعلام أو الصحافة أو حتى الكتابة على الجدران.ومن حيث القناعة إحداث دار للصحافة لفائدة الإعلاميين و الصحافيين فيه نوع من الارتقاء بالمنتوج الإخباري و التحليلي و المهني بشكل عام ، و فيه تأهيل للقطاع و هيكلة مهنة أضحت من لا مهنة له ، أما من حيث الموقف فإن الدار هي دار لمن تتوفر فيه الشروط المتماهية مع القوانين المنظمة للقطاع ، فهي ليست دار لكل من قام بتصريح موجه في ثلاث نظائر لوكيل الملك مرفوق ببعض الوثائق البسيطة المطلوبة فهو يكتسب شرعية دخولها .

و في ظني المتواضع إذا كان يكفي الوصل النهائي و إنشاء صفحة على الشبكة العنكبوتية لانتزاع العضوية بمجلس الدار فإن ناس ابن جرير أجمعين أهل لها ، و إذا كان الإحداث دون التحديث شرطا كافيا لكي تصبح صحافيا أو إعلاميا بلا معارك في وغى الكلمة و بلا إرهاق فكري ومعصرة التكوين و مدرجات العلم و المعرفة المهنية فإن الأحرى بنا و الأجدر بأولادنا أن يتركوا طلب العلم من المهد إلى اللحد و أن ينتظروا بلوغ سن الرشد لكي ننشأ لهم مواقع كي يصبحوا من أصحاب المواقع !!

لا شك أن عامل الإقليم كرجل دولة أبدع استباقيا ما قد يبدعه عمال صاحب الجلالة بعده و نقلا عنه ، و من المؤكد أن مبادرة بناء دار للصحافة من حيث الشكل إسهام تنموي لا يضاهى و يحسدنا عليه صحافيون مهنيون قضوا نحبهم مجازا منغمسين في محبرة الصحافة . أما من حيث المضمون فإنني أقترح و ارتئيت أن يكون اقتراحي عموميا بأن يتفق معنا الشركاء في ترسيخ حدود الانخراط بدار صاحبة الجلالة لأن في المجاملة ميوعة و لأن في تمييع الحياة الإعلامية قتل لروحها و لأن الصحافة أيها المناورون رسالة و نبل و قدسية و ليست هواية و وقت ثالث و مزاج و عناد بل إن من يلعب مع الكبار فإنه يصطاد في الماء العكر و يلعب بالنار و يمشي بأقدام حافية على أسلاك صاعقة !!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.