ملف : هل يحصد الجرار كل مقاعد بلدية ابن جرير ؟

0

passation_pouvoir_municipalite_2009 _6_

الكشوفات الحسابية تعطي على أرض  الواقع جنوحا ونزوحا جماعيا نحو البحر الأزرق للجرار بابن جرير بغزو الاجتياح الكاسح لطوابير النساء و الشباب و فعاليات المجتمع المدني لصناديق الاقتراع . فلغة الأرقام و المسح الجغرافي لسوسيولوجيا الانتخابات تمنح امتيازا قبليا لمدرسة الهمة على حساب كل المدارس السياسية التي ركنت سياراتها التنظيمية في مرآب الدكاكين السياسية و أدخلت مناضليها إلى ثلاجة البرود السياسي و منهم من دخل الفرن فخرج مختلفا عقديا و مذهبيا و حلف بالملة و أغلظ الإيمان بأن الجرار هو المهدي المنتظر .

و بلغة الحساب و الرياضيات دائما تمة برهنة علمية على استقطاب أتى على الأخضر و اليابس و لم يترك إلا بعض الهوامش الصغيرة للخطأ احتمال تداركها بنسبة مائوية كبيرة ، و المرشح و المرجح في حالة استمرار الوضع الستاتيكي بالإقليم و عاصمته بعزوف الأحزاب قبل المواطنين عن التعاطي مع السياسة بما يقتضيه قانون الأحزاب و تنصيصات الدستور ، و توغل و تغول الجرار في الأراضي الخصبة للرحامنة فإن النتائج تعيد إنتاج نفسها بقوة لأن تحدي البام هو تأكيدها و رهان الأحزاب الأخرى مبني على الصدفة فقط و شتان بين من يلعب بخطة هجومية و نخبة من صنف لاعبي الريال و البارصا و تحت إيقاع تصفيقات الجمهور ،و من يلعب بتشكيلة تدخل مباراة الانتخابات بلا تداريب و بلا تسخينات و بلاعبي الأحياء الذين لا تربطهم مع اللعبة السياسية إلا الخير و الإحسان .

من الأقدر إذا على منافسة العملاق ؟ كل المعطيات الميدانية تؤشر على إحساس عميق بالهزيمة قبل انطلاق المقابلة و السيناريو الافتراضي للعملية الانتخابية مشاركة رمزية لكل الأحزاب و اللعب من أجل الحظ و الخبطة السياسية التي قد تفرزها النواقص و الهفوات و الأخطاء القاتلة و ماعدا ذلك فإن الانكسار و الهزيمة بيان للنقط قبل اجتياز الامتحان الذي لا ينجح فيه بميزة الحسن و المستحسن إلا المواظبون و المثابرون و المجتهدون ، و كل مواصفات النجاح هي مضمونة للبام و رمزها الجرار لأن السياسة صولات و جولات و السياسة فن الممكن و المستحيل و ليست ارتماء من سماء التزكية نحو أرض المقاعد المنشودة بلا مظلات و احترازات السقوط المدوي الذي لا تشفع معه شفاعة الولاء في سبيل الله و جهاد المعارضة من أجل المعارضة !!

HIMA

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.