لقاء جماهيري للعدالة و التنمية بابن جرير ابتدأ بنقمة الاحتجاج و انتهى بانتقاد أداء الحكومة.

0

WAZ1

حل مصطفى الخلفي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية ضيفا على مدينة ابن جرير في إطار لقاء تواصلي جماهيري مع ساكنة ابن جرير بساحة دار الشباب حضره ثلة من المناضلين بالكتابة الإقليمية و المكتب المحلي و جمهور غفير من المواطنين و المحتجين الذين اقتسموا الفضاء العمومي الذي عرف تظاهرة عرض الحصيلة الحكومية ، و في الوقت الذي كانت ترفع فيه شعارات حزب البيجيدي كانت شعارات سواعد الرحامنة و أطاك المغرب و نقابة التجار و فعاليات يسارية ترفع يافطات و شعارات مناوئة معارضة و حينها تبادل الطرفين الاتهامات ضفة المصباح بقيادة الوزير تتهم المحتجين بالبلطجة و المرتشين و المشوشين و ضفة لم تهدأ عاصفة احتجاجها طيلة اللقاء تنادي برحيل الحكومة و تصف مصطفى الخلفي بالناطق الرسمي بأكاذيب الحكومة و تنعث الحكومة بسارقة أحلام الشعب المغربي.

مصطفى الخلفي دخل في حوار مباشر مع المحتجين و وزع عليهم سيلا من النعوث و في ذات الآن انبرى للدفاع عن إنجازات الحكومة مخاطبا بالأساس من هم بصدد إفساد عرسا تواصليا كان مرسوما له استعراض عضلات الحكومة ، حاول بدهاء الوزراء الخارجين من رحم الشعب على حد تعبيره أن يبدع في اللغة و إقناع نصفين متعارضين في المبدأ و الموقف مرة ينتشي بتصفيقات الأنصار و يتوغل في مناطق الشرح للإضافات النوعية لحكومة تقوم بإصلاح تدريجي مؤلم و صعب و مرة يقطب حاجبيه حينما تستفزه أمطار الاحتجاج الغزيرة فيتوجه رأسا ثارة بالوعد و التماهي مع شعار ” الشعب يريد إسقاط الفساد ” و ثارة لما لا يرى تجاوبا و تمة إصرار على بعث إشارات موحية باللاءات الثلاث فيطفق في الرد المباشر بالقول الصريح بأن حكومته صامدة رغم كيد الكائدين مشككا في تسخير مأجور وراء حملة النسف التي تستهدف الحزب معتبرا بأن صخب و ضجيج الاحتجاج الذي يخترق أحباله الصوتية ليس إلا جبل الجليد الذي يخفي ما هو أعمق و أهول تحاربه عدالة و تنمية الحكومة بحكمة و تبصر و صبر و تدريجيا.

وزير الاتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة فصل تفصيلا منجز حكومته مسميا الأشياء بمسمياتها بنبرة التحدي مؤكدا بأن لا أحد كان يقدر و يملك الجرأة بإصلاح نظام التقاعد و الرفع من الحد الأدنى للأجور و تمتيع النساء المطلقات و الأرامل و تخفيض الأدوية و إسعاف المحتاجين و خلق صندوق للتماسك الاجتماعي و الارتقاء بمنحة الطلبة الجامعيين …إلخ إلا في ظل حكومة طبقت بشكل كبير ما التزمت به في برنامجها التعاقدي الانتخابي بتنزيل الحد الأقصى من القوانين المضمنة في دستور فاتح يوليوز ، و في هذه الأثناء تبعثرت كل الأوراق فخرج عن موضوع الحصيلة متجها نحو أحد الذين اعتبرهم يههدونه بالقتل و من خلاله و جه رسائل عديدة متحدثا عن داعش و عن الإرهاب و عن الهداية و التوبة فرفع دعاءا بالمغفرة من ضلال مبين مسرفا في الكلام عن شخص كان يوجه له إبهام الاتهام بالتهديد و كان يطلب من المحتجين الآخرين برفع شعارات ضده و ضد سلوكه و لكن صيحته كانت في واد المهملات.

لم ينته اللقاء بمجرد الختم و النزول من منصة خطبة الوزير العصماء بل استكمل النقاش أطواره داخل قاعة دار الشباب كان فيه مصطفى الخلفي منصتا جيدا لأسئلة العدل و الإحسان و جمعية يقظة لتتبع الشأن المحلي و الإعلاميين و النقابيين ..كل طرح أسئلته و الوزير أجاب كما ينبغي أن يكون الجواب لا كما أراد السائلون و كل خرج بقناعة خاصة و زاوية تناول و معالجة مختلفة و الشارع كفيل بالقراءة و التحليل و الرفض و القبول.

WAZ3

WAZ2

WAZ8

WAZ7

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.