إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » حوارات » في حوار بصدر مفتوح مع رئيس اتحاد المقاولين للتنمية بالرحامنة : بلغ السيل الزبى فانتفض عامل الإقليم من أجل إنصاف المقاولة المحلية.

في حوار بصدر مفتوح مع رئيس اتحاد المقاولين للتنمية بالرحامنة : بلغ السيل الزبى فانتفض عامل الإقليم من أجل إنصاف المقاولة المحلية.

Q1

في لقاء دعا له عامل إقليم الرحامنة جمعه مع ممثلين عن جمعيات المقاولات المحلية استشاط المسؤول الأول بالإقليم غضبا من المقاربة الإقصائية و الانتقائية التي تعاملت بها الجهات المانحة لسندات الطلب و الصفقات الصغرى للمقاول الناشئ الذي تلاطمته أمواج الزبونية و المحسوبية،و في سياق حديثه عن مقاربة جديدة أكثر إنصافا و الأقرب للديمقراطية التشاركية دعا عامل الإقليم إلى تبني و اعتماد مؤسسة الوسيط قناة لتفويت سندات الطلب باللجوء إلى المساطر و إجراء تكافئ الفرص.

و في سياق هذه التداعيات و التماهي مع الأحداث و المستجدات التقت بلاد بريس رئيس اتحاد المقاولين للتنمية بالرحامنة يونس لمهيمر بن الراضي و في حقيبتها جملة من الأسئلة لينسل غمد الجواب من جعبة مقاول شاب له رؤية و وجهة نظر في الموضوع معبرا عن موقفه الإيجابي من المبادرة العاملية التي قال عنها بأنها تأخرت شيئا ما بعد معاناة دامت أربع سنوات بدون حسيب أو رقيب حينما ظل المقاول قابعا بين فكي كماشة ” اطلع تاكل الكرموس انزل شكول كالها ليك ” عامل الإقليم يعطي التعليمات باستفادة الناشئين و رؤساء المصالح يبعثا برسائلهم المشفرة ” اذهبوا و عاملكم فقاتلا ” و يردف قائلا بأن المقاول بات محاصرا طيلة أربع سنوات على إحداث عمالة بالإقليم بين سندان التشغيل الذاتي و مطرقة ” باك صاحبي ” و الممون الوحيد المفضل لغرض في نفس الجيب و السبب عقدة الأجنبي الذي لا يفضح مستور العلاقة القائمة على المصالح المشتركة.

و اقترح مد جسور التواصل و فتح معابر الحوار قصد المشورة و الفعل التشاركي المتواصل و بضرورة إشراك ممثلي الجمعيات المعنية بالاستفادة من سندات الطلب عن طريق مؤسسة الوسيط في وضع خطة عمل مبنية على الجودة و الخبرة و المعيارية و المنجز و إلا سقط مشروع الوساطة في وحل الانتظارية و الارتباك فأدى نتائج عكسية.و أضاف بأن المنافسة الشريفة و ضمان الاستمرارية كفيلان بإنجاح المشروع العاملي الذي ينبغي أن يتم تحصينه و تمنيعه من الاختراقات و الخروقات،و طالب بتغيير الوجهة من المقاول المفضل و الوحيد نحو المقاول المتعدد لدى الجماعات الترابية و المندوبيات و المكتب الشريف للفوسفاط و كل الشركاء في تنمية و إنعاش المقاولة المحلية.

و ناشد كل الجهات المانحة لدعم سندات الطلب بروح تحفيزية و تشجيعية للمقاول الشاب اجتناب النظرة الدونية و الانتقاصية للمقاول المحلي الذي يلعب دورا أساسيا في التنمية البشرية المحلية عن طريق تشغيل اليد العاملة المياومة و المتخصصة كما يقوم بوظيفة تساندية و تكاملية مع كل الأقطاب المحركة للمجتمع و هنا أشار إلى خطاب ثورة الملك و الشعب الذي يحث على اقتسام الثروة و الاعتناء بالرأسمال اللامادي و رعاية الثروة البشرية في ثورة متجددة.

Q2

تعليق واحد

  1. نعم الكلام مثل هذا الشاب وجمعيته أولى بالارشادوالتوجيه والدعم وهذا نموذج من الشباب العصامي !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *