أجر الملك محمد السادس هو 600 مليون سنويا فيما إقامته “ببيتز” المشغل الأول للبلدة الفرنسية
بعد التدخل العنيف ضد الوقفة، التي حاول بعض النشطاء السياسيون والحقوقيون وشباب حركة 20 فبراير تنظيمها للمطالبة بالتقشف والشفافية في ميزانية البلاط الملكي، كشف مشروع الميزانية، برسم سنة 2013، عن أرقام وتفاصيل دقيقة حول مختلف جوانب ميزانية البلاط، بعضها يكشف لأول مرة.
وتشير هذه التفاصيل إلى أن الأجر السنوي للملك يصل إلى 600 مليون سنتيم سنويا، بينما يجري تخصيص 100 مليار سنتيم لمعدات ونفقات مختلفة لصالح القصر الملكي، و35 مليون سنتيم لموظفي مصالح القصر الملكي، و28 مليون سنتيم تهم الأموال الخاصة والاستقبالات والمكافآت والكؤوس والجوائز، و18 مليار سنتيم لأسفار الملك، و6.5 ملايير سنتيم للديوان الملكي. فيما أنجزت مجلة “تيل كيل” تحقيقا عن الإقامة الملكية لمحمد السادس بمدينة بيتز، 65 كلم عن العاصمة الباريسية، وهي الإقامة المفضلة للملك الراحل الحسن الثاني ولابنه الملك الحالي محمد السادس يفضل قضاء عطله الخاصة بها.
التحقيق ” كشف أن الإقامة اقتناها الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1972، وان مساحتها تصل إلى 71 هكتار.
المجلة التي أنجزت تحقيقها هناك كشفت، أن الملك محمد السادس “هو المشغل الرئيسي” لتلك البلدة الصغيرة “ما غاديش نكول كلام خايب على ملك المغرب، راه هو اللي كيخدمنا” يحكي مواطن فرنسي.
البلدة التي تقع في الشمال الشرقي لباريس صغيرة وهادئة، وكشفت عمدة المدينة كوليت تيليي ل”تيل كيل” أن الملك يزور إقامته من 2 إلى 3 مرات في السنة.
الإقامة الملكية تشكف “تيل كيل” يخترقها وادي ومكونة من بنايتين وكانت في ملكية أميرة من موناكو قبل أن تهرب إلى انكلترا، وكشفت أن الملك الراحل وفي سنة وفاته 1999 دعا السكان لأول وأخر مرة إلى الإقامة مانحا إياهم المشوي، كان ذلك بعد مشاركته في احتفال رابع عشر يوليوز بفرنسا وشاركت فيه قوات مغربية.
الملك مهلي فالبلدة
السكان نقلوا حبهم للملك وذكروا ببعض الهدايا التي قدمها الملك الراحل أو الملك الحالي للبلدة منها شيك بثلاثمائة ألف فرنك لبناء قاعة متعددة الاختصاصات، فيما منح الملك الحالي محمد السادس لأطفال البلدة عطلة قادتهم إلى جنوب اسبانيا والمغرب وأقاموا في أحسن الفنادق.
كما أن الملك “كيدور” مع العمال والمستخدمين “باش كيكون الملك كيفرق 2500 اورو على المستخدمين” يؤكد أحدهم
الملك هو المشغل الأول في البلدة حسب تصريح عمدتها “عشرات العمال يعملون في الإقامة الملكية” تضيف العمدة ويرتفع العدد مع كل زيارة، وكشفت أن الملك زار مرة متجرا تجاريا، كما كشفت أن البلدة تعرف رواجا كبيرا مع مقدم الملك، فالمخبرة مثلا تبيع أكثر من 200 باريزيانا خلال إقامة الملك مع وفد يفوق الثلاثمائة، كما أكدت المجلة في تحقيقها، أن الحراسة لم تعد كما كانت أيام الحسن الثاني
السكان فكروا في طرد أصحاب الوقفة أمام الإقامة
ونقلت المجلة تصريحات عن السكان بعد قرار تجمع من المعارضين المغاربة إقامة مخيمات أمام الإقامة الملكية شهر أكتوبر الماضي احتجاجا على هيمنة الملك على الاقتصاد، لكن والي الأمن منع الوقفة. سكان البلدة فكروا في طرد هؤلاء “الملك يأتي إلى هنا كي يرتاح، لان البلدة هادئة. ونحرص أن يستمر هذا الهدوء”، يحكي احد سكان البلدة ل”تيل كيل” ويضيف أخر، ” “هاد الشي ديال الاحتجاج مرفوض. الاحتجاج هنا على الملك الذي يروج البلدة وينشطها اقتصاديا نرفضه. اتركوه ينعم بالراحة في بلدتنا”. وذهب ثالث إلى انه وسكان البلدة كانوا سيتصدون للمحتجين ويطردونهم.

