كثر الحديث هذه الأيام عمن هو المرشح لأداء فريضة الحج للجماعة الحضرية لابن جرير و أحاديث الناس أصناف و أشكال منه حديث المقاهي و حديث الصالونات و منه حديث الرويبضة التي تتكلم عن السياسة من المؤخرة ، و المتحدثين يحشرون أنفهم في علم تدبير الشأن المحلي الذي لا يعذر أحدا بجهله لأبجديات المساطر و المقتضيات القانونية و حشرية هؤلاء في الحديث عن أمور العامة التي تسيرها الخاصة و النخب العالمة يأتي في إطار سياق عام مترهل و هش ينخر البنية السياسية بالمغرب فصار من حلمت به الوقت و دخل من نافذتها يتشدق و ينقه بما لا يعرف مقترحا الإتيان بأعضاء المجلس البلدي من أجل المحاسبة و العقاب و يسمح لنفسه باقتراح من يغادر و من يبقى و من يمنح له تأشيرة زيارة كعبة الجماعة لمدة ست سنوات بالتمام و الكمال.
و في كل سياقات الحديث كان يعرج الناعقون على الحرس القديم و في أشلاء أفكارهم أن القديم متجاوز مع أن المثل الشائع يقول ” كل جديد له جدة و البالي لا تفرط فيه ” و قد أتبثت التجربة على مر التاريخ بأن قدماء اللاعبين هم بمثابة شخصيات مرجعية تكونت في مدارس الاحتكاك الحقيقي بالسياسة و غرفت من منابع و مناهل المسالك الإدراية و التقنية و نفذت إلى أقطار التدبير بسلطان ، و ما على الجيل الذي عرف نور الحياة أواسط الثمانينات و ما فوق إلا أن يسأل عن تاريخ رجال خبروا السياسة و عصرتهم الانتخابات الفردية و المعارضة السليطة و بأن يسأل هل تحقق يوما الإجماع بالمجلس قرويا كان أو حضريا طيلة عقود من الزمن و يسأل عن عبد الرحيم لمهيمر على سبيل الاستئناس كواحد من أهرامات و أعمدة السياسة و فطاحلة الانتخابات بابن جرير فمن يجرؤ على دحض أرشيف الرجل الذي تكتنز ذاكرته حياة جماعة منذ سبيعينيات القرن الماضي.
الحاج عبد الرحيم لمهيمر المعروف اختصارا ب ” ولد الراضي ” واحد من عمداء السياسة بابن جرير و لا أحد يضاهي تجربته و معرفته الدقيقة بقطاع التعمير بإطلاقية التقدير على الإطلاق و هو واحد من الذين بإمكانهم المساهمة في التسيير اليومي للجماعة بحنكته و مداركه الواسعة و لباقته و كياسته في التواصل و بحكم التفرغ الذي يسمح به التقاعد لتأدية مهمة الاتصال اليومي بالمواطنين ، و هو نموذج من المنتخبين الذين يصعب الاستغناء عنهم لأن ابن جرير لا تنتج سياسيين بكل ما في الكلمة من معنى تنتج فقط كائنات انتخابوية تصطاد في مائها العكر و ابن جرير لا توجد فيها أحزاب بالمعنى الحقيقي و لا يوجد فيها من يهتم بالشأن السياسي إلا في موسم الانتخابات و ابن جرير لا تتوفر على من يعوض ابن الراضي و غيره من المجربين إلا بجرة لسان ” اللسان ما فيه عظم “.
و قد ارتئينا أن نخص هذه الشخصية بهذا البورتريه لجما لتأويلات الشارع التي تجعل من اللوائح الانتخابية زاوية للشرفاء فقط و في الواقع الزاوية مجرد وهم و الشرفاء مجرد سراب و السياسة بالمغرب كما بابن جرير لصيقة بالأشخاص الذين يصنعون الحدث الانتخابي و يصنعون تاريخا للتنمية إلا أن يجود الزمن بالبديل و قلما يكون استثنائيا و ناذرا ما يلعب نفس الأدوار السابقة ، و عبد الرحيم لمهيمر المستشار ببلدية ابن جرير لأربع ولايات متتالية استطاع أن يشكل قاعدته الانتخابية التي لا ينازعه فيها أحد كما استطاع أن يكون مؤثرا في كل التجارب و حاضرا حضورا نوعيا فيها إما بشكل مباشر سنة 97 أو بالنقاش في مداولات المجلس في الولايات الأخرى و كان دائما ذو شخصية كاريزمية كواحد من أعيان مدينة ابن جرير و كواحد من الذين يوثرون على أنفسهم و لو كانت به خصاصة و هو اليوم قدوة و أسوة حسنة يقتدي بها الجيل الذي يريد أن يعانق السياسة بعد مسار طويل من الدربة و التعلم و اكتساب التجارب و ليس من باب الانتخابات الذي قد يسع لكل الطفيليات الناشئة التي تحسب البلدية حضيرة للبهائم!!
Que dire de Monsieur Lamhimer?
Un passioné de la politique, qui est resté fidèle à sa ville natale -Ben Guerir- et ce, malgré la surenchère électorale et l’accès des novices au domaine.
C’est un gentleman, ayant le sens du dialogue, l’empathie avec un discours tolérant essayant de rapprocher les point de vue et arriver aux compromis souhaités.
C’est un Grand Monsieur, à qui je souhaite beaucoup de chance lors de son parcours.
Finalement un article pour rendre hommage à M. Lamhimer.
Nous avons besoin de compétences de son calibre pour nous représenter et mener le changement sur la scène politique locale et régionale.
منذ وعيت في هذه الدنيا وانا ارى الحاج عبد الرحيم يمارس السياسة التي احبها حتى النخاع و اعطاها من وقته و جهده . و رغم كل الاكراهات التي كان يواجهها كان يصر على الاستمرار لانه يعشق السياسة و السياسة تعشقه ، فان كان صاحب المقال شبهه بميسي فانه تشبيه في محله ، فميسي يجتهد و يبدع و يمتع جمهوره ، و الحاج عبد الرحيم يمارس و يجتهد و يصفق له من احبوه هنيئا لك بهذا التكريم
إن بورتريه الحامل لعنوان “ميسي” السياسة، و المنشور بهذا الموقع يؤكد أن الرحامنة أنجبت قديما و حديثا رجالات جهروا بكلمات الحق و الدفاع عن الكلمة و حقوق الساكنة، و لمهيمر عبد الرحمان واحدا من هذه الفئة التي إرتبطت بهذه المنطقة، و التي تشهد حركية و نهضة بحكم إسهام ( ولد الراضي ) و ما شابهه في إنبعاث مدينة ابن جرير التي عانت التهميش في السنوات الماضية .
الذين يشتغلون بجدية ونزاهة خدمة للصالح العام يكونون دائما محط انتقاد الراغبين في التلاعب والفساد .وعبدالرحيم ولدالراضي مشهود له بحبه لمدينته وغيرته عليها وحضوره في مجلسها الحضري حضور وازن لا يمكن ان يجادل فيه سوى من كان يضمر في نفسه حقدا للرجل او رغبة في تمييع تدبير الشان المحلي لهذه المدينة الفتية .اذا لم يكن لكم ما تقدمونه بديلا فاتركوا الرجال يشتغلون .برافو سي عبدالرحيم .
يؤكد المقال المنشور حول عضو مجلس بلدية ابن جرير لمهيمر عبد الرحمان أن السياسة تحتاج إلى دربة وكفاية تمكن المستشار من الإسهام في تتبع أحوال الساكنة، و المشاركة في تنمية مقاطعته التي تشكل جزءا من مدينته.
ولعل مدينة ابن جرير تحتاج إلى هذه الطينة من رجالات السياسة الذين يملكون قوة ا قتراحية تساهم في تنمية المدينة.
ابن جرير مدينة صغيرة و” محاينها كبيرة “لا يعرف خباياها الا القليلون ممن عايشوا تطور أحوالها لعدة عقود ..والحاج عبدالرحمان (المشهور بعبدالرحيم)لمهيمر واحد من هؤلاء ..عرفته منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة يسكن ابن جرير وتسكنه..يحمل هموم المدينة معه أينما حل وارتحل..ويعرف خبايا ما يجري فيها ..عرفته رجلا صريحا جريئا خدوما يعشق ابن جرير والرحامنة حتى النخاع..لا أتصور المشهد السياسي في عاصمة الرحامنة دون حضور الحاج عبدالرحيم لمهيمر..متمنياتي له بالتوفيق وطول العمر .
بلوز محمد يقول
سوف لن تكفيني هده السطور للتعبير عن فخري واعتزازي و حبي لهد الرجل العظيم قبل ان نتكلم عن تاريخه السياسي و الذي يشهده له الجميع بحنكته و تمرسه نتيجة سنوات من الكفاح و المناضلة من أجل الرقي لبلده تاركا وراءه كل الاغراءات.سوف نتكلم عن الحاج عبد الرحيم ولد الراضي الانسان الأب الحنون والذي يسعى دائماالخير وهذا ليس بغريب عنه فهو من اصل كريم و مدينة ابن جرير لابد و أن تكون فخورة بوجود شخصية مثله بين احضانها وفقك الله لما هو خير و أطال الله في عمرك فأنت فخر لنا
و أخيرا نطق الحق. و الله لا يستحيي من الحق. أخيرا ثم انصاف ابن الرحامنة القح الذي أبى أن يظل بأرض أجداده رغم أن معظم أفراد أسرته بمراكش لكنه اختار أن يظل صامدا مدافعا عن قضايا قريته الصغيرة التي تحولت الى مدينة كبيرة بفضل كفاح و حب أبنائها . فان كان لكل زمان رجالاته فالحاج عبد الرحيم من رجالات زمان الرحامنة اليوم. و هذا الشبل من ذاك الأسد الذي كان رحمه الله يجهر بالحق و يكره الرياء و النفاق.
اعرف هذا الرجل جيدا وأحترمه نظرا لشجاعته ورجولته اثناء المواقف الصعبة ،لكن للأسف بعض المستشارين يكيدون له كيدا لأنهم تزعجهم صراحته التلقائية ، وكل ما ورد في هذا المقال صحيح 100/100وسنحيل هؤلاء الى قول الشاعر ابو فرأس الحمداني :سيد كوني قومي اذا جد جدهم.
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
التعليق في المستوى لان هدا الرجل له معلمة دينية تحمل اسم ابيه هدا ان دل فانما يدل انه رقم لا يمكن تجاوزه حيث يعرف لانه كسب عدة تجارب من جميع المدارس الانتخابية التى مر منها و حسب المقربين منه فهو رقم لا يمكن تجاوزه و العنوان في محله
Que dire de Monsieur Lamhimer?
Un passioné de la politique, qui est resté fidèle à sa ville natale -Ben Guerir- et ce, malgré la surenchère électorale et l’accès des novices au domaine.
C’est un gentleman, ayant le sens du dialogue, l’empathie avec un discours tolérant essayant de rapprocher les point de vue et arriver aux compromis souhaités.
C’est un Grand Monsieur, à qui je souhaite beaucoup de chance lors de son parcours.
Finalement un article pour rendre hommage à M. Lamhimer.
Nous avons besoin de compétences de son calibre pour nous représenter et mener le changement sur la scène politique locale et régionale.
منذ وعيت في هذه الدنيا وانا ارى الحاج عبد الرحيم يمارس السياسة التي احبها حتى النخاع و اعطاها من وقته و جهده . و رغم كل الاكراهات التي كان يواجهها كان يصر على الاستمرار لانه يعشق السياسة و السياسة تعشقه ، فان كان صاحب المقال شبهه بميسي فانه تشبيه في محله ، فميسي يجتهد و يبدع و يمتع جمهوره ، و الحاج عبد الرحيم يمارس و يجتهد و يصفق له من احبوه هنيئا لك بهذا التكريم
إن بورتريه الحامل لعنوان “ميسي” السياسة، و المنشور بهذا الموقع يؤكد أن الرحامنة أنجبت قديما و حديثا رجالات جهروا بكلمات الحق و الدفاع عن الكلمة و حقوق الساكنة، و لمهيمر عبد الرحمان واحدا من هذه الفئة التي إرتبطت بهذه المنطقة، و التي تشهد حركية و نهضة بحكم إسهام ( ولد الراضي ) و ما شابهه في إنبعاث مدينة ابن جرير التي عانت التهميش في السنوات الماضية .
الذين يشتغلون بجدية ونزاهة خدمة للصالح العام يكونون دائما محط انتقاد الراغبين في التلاعب والفساد .وعبدالرحيم ولدالراضي مشهود له بحبه لمدينته وغيرته عليها وحضوره في مجلسها الحضري حضور وازن لا يمكن ان يجادل فيه سوى من كان يضمر في نفسه حقدا للرجل او رغبة في تمييع تدبير الشان المحلي لهذه المدينة الفتية .اذا لم يكن لكم ما تقدمونه بديلا فاتركوا الرجال يشتغلون .برافو سي عبدالرحيم .
يؤكد المقال المنشور حول عضو مجلس بلدية ابن جرير لمهيمر عبد الرحمان أن السياسة تحتاج إلى دربة وكفاية تمكن المستشار من الإسهام في تتبع أحوال الساكنة، و المشاركة في تنمية مقاطعته التي تشكل جزءا من مدينته.
ولعل مدينة ابن جرير تحتاج إلى هذه الطينة من رجالات السياسة الذين يملكون قوة ا قتراحية تساهم في تنمية المدينة.
ابن جرير مدينة صغيرة و” محاينها كبيرة “لا يعرف خباياها الا القليلون ممن عايشوا تطور أحوالها لعدة عقود ..والحاج عبدالرحمان (المشهور بعبدالرحيم)لمهيمر واحد من هؤلاء ..عرفته منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة يسكن ابن جرير وتسكنه..يحمل هموم المدينة معه أينما حل وارتحل..ويعرف خبايا ما يجري فيها ..عرفته رجلا صريحا جريئا خدوما يعشق ابن جرير والرحامنة حتى النخاع..لا أتصور المشهد السياسي في عاصمة الرحامنة دون حضور الحاج عبدالرحيم لمهيمر..متمنياتي له بالتوفيق وطول العمر .
سوف لن تكفيني هده السطور للتعبير عن فخري واعتزازي و حبي لهد الرجل العظيم قبل ان نتكلم عن تاريخه السياسي و الذي يشهده له الجميع بحنكته و تمرسه نتيجة سنوات من الكفاح و المناضلة من أجل الرقي لبلده تاركا وراءه كل الاغراءات.سوف نتكلم عن الحاج عبد الرحيم ولد الراضي الانسان الأب الحنون والذي يسعى دائماالخير وهذا ليس بغريب عنه فهو من اصل كريم و مدينة ابن جرير لابد و أن تكون فخورة بوجود شخصية مثله بين احضانها وفقك الله لما هو خير و أطال الله في عمرك فأنت فخر لنا
هنيئا للرحامنة بأبنائها الأقداد و الحاج عبد الرحيم واحد منهم وفقه الله لما فيه خير لمدينة بن جرير
و أخيرا نطق الحق. و الله لا يستحيي من الحق. أخيرا ثم انصاف ابن الرحامنة القح الذي أبى أن يظل بأرض أجداده رغم أن معظم أفراد أسرته بمراكش لكنه اختار أن يظل صامدا مدافعا عن قضايا قريته الصغيرة التي تحولت الى مدينة كبيرة بفضل كفاح و حب أبنائها . فان كان لكل زمان رجالاته فالحاج عبد الرحيم من رجالات زمان الرحامنة اليوم. و هذا الشبل من ذاك الأسد الذي كان رحمه الله يجهر بالحق و يكره الرياء و النفاق.
اعرف هذا الرجل جيدا وأحترمه نظرا لشجاعته ورجولته اثناء المواقف الصعبة ،لكن للأسف بعض المستشارين يكيدون له كيدا لأنهم تزعجهم صراحته التلقائية ، وكل ما ورد في هذا المقال صحيح 100/100وسنحيل هؤلاء الى قول الشاعر ابو فرأس الحمداني :سيد كوني قومي اذا جد جدهم.
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
التعليق في المستوى لان هدا الرجل له معلمة دينية تحمل اسم ابيه هدا ان دل فانما يدل انه رقم لا يمكن تجاوزه حيث يعرف لانه كسب عدة تجارب من جميع المدارس الانتخابية التى مر منها و حسب المقربين منه فهو رقم لا يمكن تجاوزه و العنوان في محله