مفترق السياسة بالرحامنة.

0

imagesj1

دائما كانت السياسة بالرحامنة طالع نازل في خط تصاعدي و هابط بالنسبة لكل الهيئات السياسية فقد كانت الحركة الشعبية في أوجها و الاستقلال في قمته و الاتحاد الدستوري في زمن الدروة و الاتحاد الاشتراكي طليعيا و منظمة العمل الديمقراطي شمعة مضيئة و الأحرار هو سنم التغيير و جاء البام بديلا لكل شيئ ، و بمجيئ الجرار اندثر الانتماء و انصهر الجميع في بوثقة واحدة و الانفلات حملته رياح الانتخابات التشريعية السابقة لآوانها التي فتحت كوة العودة لبريق السياسة بالرحامنة و أعادت بعض الروح لحياة أعلنها الصامدون ميتة بلا رجعة.

و انتظرت الرحامنة أربع سنوات بعدها لتعيش الصدمة و أي صدمة إنها ” ميتامورفوز ” الترحال من زرقة فاقعة إلى أخرى سماوية محلقة و من رمز المواطنة و الكرامة إلى العدالة و التنمية ، و الإيغال في الحربائية برره ملمس الأوراق النقدية الذي بعثر كل الخريطة السياسية و أعاد عقارب البلقنة إلى الواجهة و من بوابة الردة و الانتشار في أرض السياسة الواسعة تتوقع الرحامنة مزيدا من المفاجئات التي تظهر ملامحها الكبرى في الانتخابات التشريعية المقبلة و بعدها تعود القبيلة إلى طبيعتها التي لا تقبل الفراغ.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.