علمت بلاد بريس من مصادر جد مطلعة أن طلبة جامعة القاضي عياض بمراكش، في إطار مؤازرة إخوانهم طلبة الرحامنة يعتزمون اقتحام دار الرحامنة بمراكش، بعدما أوقفت عمالة إقليم الرحامنة المنح الجامعية التي استفادوا منها الموسم الدراسي الفارط. و تجدر الإشارة أن يوم الثلاثاء الماضي، كان مسرحا حيا و مباشرا لتراجيديا العنف و الدراما المخزنية، التي كشفت عن معالجة بوليسية للحقوق بالهراوات و العصي، أسفرت عن إصابات الطلبة بجروح وكدمات و نكسات نفسية.
و تأتي هذه الخطوة التصعيدية، في ظل الأجواء المشحونة محليا بتبعات نظام الزرواطة و ارتفاع فاتورة الماء و الكهرباء و تفاقم معضلة البطالة و الفقر و الحصار و الجوع و العطش، و غذاة التبشير بالمشاريع و التي لم تفك مشاكل إقليم الرحامنة بل كرست سيطرة حزب معين على مقدرات هذا الإقليم. و من جملة ما حمله مصدرنا هو تعثر افتتاح دار الرحامنة التي وعد بها طلبة الإقليم لتجاوز محنة صعوبة متابعة الدراسة بمراكش.
فيما يبدو أن شتاء الرحامنة بات صيفا حارا لم تفلح معه عمالة الإقليم و لا أساليب العصا و الجزرة في ردع الرغبات الجامحة للطلبة و من وراءهم جماهير “الحرافيش” الفقراء.