البحث عن الاطفال “الزهريون” يقلقك ساكنة الويدان بمراكش.

0

  أطفال

 بلاد بريس من مراكش : اسماعيل البحراوي.

 

 شاع خبر اختطاف طفل مؤخرا بجماعة الويدان التابعة لمدينة مراكش,أوساط ساكنة دوار العظم من طرف مجهولين قاموا بإغماءه واختطافه لبعض الساعات,ليتم  العثور عليه مرميا باحدى الدواويير في ظروف غامضة.

 اختطاف ترك خوفا عميقا في نفوس الساكنة بعد مرور 20 يوما,الأمر الذي عبّر عنه والد التلميذة ياسمينة, حين التقت بشابة ورجلين على متن  سيارة فاخرة في الصباح الباكر, وهي في طريقها رفقة زملائها إلى مدرسة الطويحينة التابعة لنفس الجماعة, حيث منحت الشابة لكل واحد منهما ورقة نقدية من فئة 200 درهم.

وأكد السيد (محمد .ب) أن ابنته ياسمينة التي تبلغ من العمر 11 سنة, حين وصولها إلى المدرسة في ذلك الصباح أصيبت بأزمة نفسية, حيث لازمت البكاء لمدة طويلة دون توقف الى حين مجيئ الاسرة ,وأضاف الاب أن هؤلاء يبحثون عن الاطفال “الزهريين”, وابنتي واحدة منهم, فهي زُهرية على مستوى اليد والعينين.

 وحسب الطفلة ياسمينة فإن 3 أشخاص كانوا  على متن  سيارة اعترضوا طريقها وطلبوا منها توزيع مبلغ من المال على صديقاتها,دون اختيار أي أحد من رفيقاتها ,قد تكون عملية مقصودة للتأكد من أنها زُهرية على مستوى اليد التي أخذت بها الورقة المالية,يقول أحد السكان.

وأضاف شاهد عيان,ان هؤلاء الاشخاص المجهولين ظلوا يتربصون بالمنطقة حيث يجوبون دواويير المنطقة عند ساعات دخول التلاميذ وساعات خروجهم من المدرسة, الامر الذي أجج حفيظة الساكنة ودفعهم للتربص قصد توقيف العصابة من أجل التحقق من هذه الاشاعة.

  أكد (خ.ب) انه بعد الـتأكد من ترقيم السيارة,تم توقيفها من طرف بعض الساكنة في محاولة للهروب منهم, لكن انزلاق السيارة حال دون الفرار, حيث باغت احد أفراد الساكنة الشابة باستفسارها حول الرائج حولها,التي نفت في ارتباك أي مساعدة  وأي ترويج لأي عملة,وانها مجرد سائحة مغربية,وأضاف الشاهد أن التلاميذ تعرفوا على الشابة بمجرد رؤيتها دون أي تردد, الامر الذي استدعى  تدخل رجال الدرك وفك لغز اختطاف الاطفال وتوزيع الاموال لهذا الغرض,بل حسب مصدر مطلع قال أن مسؤول بمخفر رجال الدرك أكد أنها مجرد “اقصارة” عاشتها الشابة المذكورة مع أحد الخليجين بإحدى الفيلات, فربحت منها أموالا طائلة حيث  أشفقت عن هؤلاء الاطفال وقدمت لهم هذه المساعدة لا أقل ولا أكثر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.