صحوة الإعلاميين والحقوقيين بابن جرير هل هي بداية رفع الستار عن الجهاز الأبكم لحزب البام

0

إن الصحوة التي صارت هي الموجة الجديدة للحقوقيين والفاعلين السياسيين والجمعويين الغيورين والإعلاميين من المنشدين للحرية الذين يقفون اليوم شامخين على سطح الأحداث بابن جرير ، يفسر أنه الخلاص النهائي من براثن الشمولية والدغمائية والمعزوفة الوحيدة لأبشع موسيقار عرفه التاريخ البشري ، تلك  المعزوفة الكئيبة الصامتة الصماء الخرساء التي جيش لها حزب البام كل إمكانياته منذ توليه قيادة المجلس البلدي وسيطرته على كل الجماعات داخل هذا الإقليم ، وسيطرته الفعلية على القرار السياسي والإداري وعلى مقدرات المجتمع وحرية الأفراد فيه ، وعلى طبيعة تفكيرهم وتعبيرهم التي  يريد صباغتها بأسلوب “البدونة “الطيع وفلسفة حزب تكاد تكون بكماء لم يغير منها فيلق الرئيس والمحيطون به وزبانية المجلس و”شبيحته المتجلجلة  بعجيزاتها النتنة  ”  المنتشرون في كل الأزقة والشوارع شيئا. فمقاربة  هذا الفاعل السياسي المقصودة ، التي غيبت كل الأصوات وحجرت الفكر وقد يتطور فعلها إلى محاربة الاعتقاد غدا ، وتغيبها  للفعل التشاركي وكل المبادرات التي جعلت من هذه الأجهزة  تصطف وراءا للتصفيق لحساب جهة معينة وإلغاء كل الأطراف وصم الآذان في وقت واحد ، نجم عنه خيبة الأمل وتدمر الساكنة التي رسم لديها الحلم الأمريكي على روابي وكدى ” جبل وزرن ” وجبال “سيدي بوعثمان ” جنوبا ، والتي صفقت له في البداية سرعان ما صارت بعد حين مصدومة مرتعشة من هول ما يسخر ويحدث،  حيث لم ينته شبح الفقر  والعطالة  والبطالة ولم تنتهي المعاناة وغيب ما يساوي أو يقترب لتضحيات ” الحوش ” المهمشين” الذين رافقوا بنعالهم وخيلهم وحميرهم زيارات الهمة لكل تراب الرحامنة ورسموا معه سقف الأحلام التي أظهرتهم على نشرات الانتخابات في ما يشبه التسويق العالي الفعالية  الذي بدونه لن يدخلوا الجنة .

فقد بات الأكثر طلبا اليوم للإنعتاق من فكي كماشة الآلة ” السحرية ” لحزب الجرار هو المواجهة بما يفيد وبما ينهي السيطرة  الاقتصادية  النفعية التي يقتسمها ” النخبة ” والتضييق السياسي المدعوم بكل الوسائل التي يملكونها  ، لذلك أجد أن اللحظات القادمة غنية عن التعليق ، فهي بما يظهر إعادة ترسيم جديد للحدود الممكنة بما يضمن إعادة الرأي الأخر لرأيه وضمان حرية أكبر لحركة الناس ، فالصحوة اليوم أراها قادرة على النيل قدر المستطاع من جسد ضخم لن يتآكل بسرعة وإنما يمكن له أن ينتبه إلى أنه لم يعد وحيدا بل يوجد هناك آخرون غيره يشاركونه نفس المركب ونقيض الحلم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.