تساءل أحدهم في اللقاء التواصلي المنظم بسيدي بوعثمان موجها سؤاله إلى رئيس الفريق النيابي للعدالة و التنمية عبد الله بوانو ومن خلاله إلى رئيس الحكومة حول قانونية التوظيف التعاقدي الذي يتم بموجب مساهمة تشاركية مع الجماعات المحلية بإقليم الرحامنة و بمقتضى دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و بتسيير جمعية خاضعة لظهير الحريات العامة و تمتاز بإجراء توظيفات تعاقدية غير مسطرية كما هو معمول به إجرائيا في الوظيفة العمومية التي تستوجب تنظيم مباراة و الإعلان عنها قبليا و بعد مرور الامتحانات الكتابية و الشفوية و تثبيت نتائجها في سبورة الإعلانات. و انصب السؤال حول شرعية هذا التوظيف الذي يتم بطريقة ملتوية و ترقيعية و لا يسمح به قانون الدولة لأنه مفبرك و مكولس و يخدم الأجندة السياسية. و هو السؤال الذي حظى بقبول تبليغه حرفيا و بحذافيره كما توصل به و حظى بموافقة طرحه في إحدى جلسات الاسئلة الشفوية العمومية و كتابيا إلى رئيس الحكومة.
هاته الجمعية محيرة للعقول, والتي قال عنها السيد رئيس المجلس البلدي انها انها سابقة في الزمان و في المكان اعضاءها باميون من الرئيس احد مستشاري الحزب الوحيد للمجلس وكدا نائبه النائب البرلماني لنفس الحزب كما تضم عناصر من موسسة الرحامنة للتنمية المستدامة بصفتهم رعاة المشروع التنموي , تشكيلة مكتب هاته الجمعية بامية100/100 ,مديرها عضو المجلسس الجهوي للبام باع قيمه و تاريخه النضالي للاسف الشديد .واذا استثنيتنا بعض عناصر الجمعية الوطنية لحملة الشهادات بابن جرير فجميع مستخدمي هاته الجمعية هم باميون بقوة الواقع المرير الذي تعيشه منطقة الرحامنة من فوضى و فساد و رشوة و زبونية مستسرية في جميع القطاعات نخص منها القطاع الاجتماعي ,جمعيات تغدق عليها الملايين فقط مقابل الولاء الحزبي ، و باك صاحبي ، ولله انه زمن الاستهتار, ولله انه زمن الرداءة ولله انه زمن السقوط.
تصوروا معي ،فمن الحقائق ان كل مستشار من المجلس البلدي يعمل على توظيف اتباعه و باعلى اجر شهري بل اصبحوا يتنافسون فيما بينهم شخصيا نتوفر على عدة حالات وظفت بصرقهم المشبوة دائما ومن هنا يجوز لنا القول ان الرحامنة ضيعة البام و جمعية الموارد البشرية احدى الضيعات النمودجية كالبقرة الحلوب التي تفيض لبنا فقط لكسابيها.فطوبى للباميين بجمعية مواردهم المالية ، اما الموارد البشرية فيتم توزيع صدقة المبادرة الوطنية خلال كل شهر و هكدا يعالج مشكل التشغيل بمنطق الصدقة في اقليم الرحامنة , ذات الموارد الفوسفاطية الهائلة.
هاته الجمعية محيرة للعقول, والتي قال عنها السيد رئيس المجلس البلدي انها انها سابقة في الزمان و في المكان اعضاءها باميون من الرئيس احد مستشاري الحزب الوحيد للمجلس وكدا نائبه النائب البرلماني لنفس الحزب كما تضم عناصر من موسسة الرحامنة للتنمية المستدامة بصفتهم رعاة المشروع التنموي , تشكيلة مكتب هاته الجمعية بامية100/100 ,مديرها عضو المجلسس الجهوي للبام باع قيمه و تاريخه النضالي للاسف الشديد .واذا استثنيتنا بعض عناصر الجمعية الوطنية لحملة الشهادات بابن جرير فجميع مستخدمي هاته الجمعية هم باميون بقوة الواقع المرير الذي تعيشه منطقة الرحامنة من فوضى و فساد و رشوة و زبونية مستسرية في جميع القطاعات نخص منها القطاع الاجتماعي ,جمعيات تغدق عليها الملايين فقط مقابل الولاء الحزبي ، و باك صاحبي ، ولله انه زمن الاستهتار, ولله انه زمن الرداءة ولله انه زمن السقوط.
تصوروا معي ،فمن الحقائق ان كل مستشار من المجلس البلدي يعمل على توظيف اتباعه و باعلى اجر شهري بل اصبحوا يتنافسون فيما بينهم شخصيا نتوفر على عدة حالات وظفت بصرقهم المشبوة دائما ومن هنا يجوز لنا القول ان الرحامنة ضيعة البام و جمعية الموارد البشرية احدى الضيعات النمودجية كالبقرة الحلوب التي تفيض لبنا فقط لكسابيها.فطوبى للباميين بجمعية مواردهم المالية ، اما الموارد البشرية فيتم توزيع صدقة المبادرة الوطنية خلال كل شهر و هكدا يعالج مشكل التشغيل بمنطق الصدقة في اقليم الرحامنة , ذات الموارد الفوسفاطية الهائلة.