أطلقوا سراح سي علي وكفى…

0

ahmed bou3achrin

مقدمة الكلام

القلم الصادق رصاصة مؤلمة في وجه خصومه، القلم الصادق سلاح دمار شامل لكل آليات وأدوات وعقاقير التسكين والتذليل والاستعباد، القلم الصادق مزعج يقض مضاجع هؤلاء الذين يفترسون ويعتقلون ويتربصون بكل حر شريف، لاتحسبوا أن الكلام الصادق الذي يخطه القلم الصادق يذهب سدى ولايفعل فعله العجيب في النفوس المريضة التي تتلذذ بمن يمجدها ويطوف عليها المتوسلون والمتسولون، القلم الصادق هو لسان المرء الحر الذي لايرضى لنفسه ذلا ويأبى ان يهون، تريدون أن أسوق لكم مثالا على صدق قلمي في القلم الصادق، … أدعوكم للعودة إلى سلسلة المقالات الجريئة التي خطها قلم سي علي انوزلا، ثم بعدها أدعوكم لتتبع مسلسل الاتهامات التي قد توجه إليه، ثم بعدها لنقارن ولنتأمل لتتأكدوا من صدقية القلم الصادق وما يحدثه من هزات في ضفة خصوم كل الأقلام الصادقة قد يؤدي صاحبه ضريبتها الإكراهية…

تناغم الخطاب هو الأصل في أي اتهام

فرق بين موقع نشر رابط فيديو موجود على اليوتوب وبين موقع نشر فيديو، وفرق بين من أحدث الرابط في اليوتوب وعممه وبين من نقل الرابط في موقع، النشر الأصلي مرتبط بمن أحدث الرابط وليس بمن نقل هذا الرابط …

صراحة حتى إذا فصلنا في تهمة التحريض عبر النت يلزمها تفصيل وإثباتات الفعل الأصلي في النشر لأن التحريض مرتبط بإرادة متناغمة في الخطاب العام للمحرض، وليست مفصولة عن خطابه العام بمواصفاته ومميزاته المعروفة…

تساؤل مشروع

من حقنا أن نتسائل: في إطار مهمة بحثية أكاديمية أو مهمة إعلامية يقوم بها هل إذا سرد باحث أكاديمي ما او إعلامي ما مقتطفات من فكر معين ولو كان ضده في إطار عرض موضوعي للواقع كما هو بغية انتقاده أو إبراز مكامن الخلل فيه أو إظهاره للمتتبع كي يحكم عليه، هل يعتبر مشيعا لهذا الفكر ومتهما بإشاعته؟ وإذا غض الطرف عن ذكر معالم هذا الفكر الذي يرفضه ورموزه تفاديا لهذه التهمة، هل سيكون موضوعيا وعلميا ونزيها في عرض كل الأفكار المتعلقة ببحثه أو بمهمته الإعلامية المعينة؟ أجيبوني رحمكم الله…

سي علي المناهض الحضاري ضد الاستبداد والفساد

عبر مقالاته المنشورة في الشبكة العنكبوتية وفي موقعه المتميز، ومن خلال حواراتي معه مباشرة أو عبر شبكة التواصل الاجتماعي، لم أعرف سي علي أنوزلا إلا محرضا حضاريا وسلميا ضد الاستبداد والفساد ووفيا لمناهضته لبنيتهما وأشخاصهما، ومنحازا لمعسكر الإصلاح الديمقراطي ومتشبثا بمطالب الحراك الشعبي الذي أطلقت شرارته حركة 20 فبراير، ومحاورا هادئا مع مخالفيه ومنصتا لمحاوريه، وإنسانا بمعنى الكلمة قبل كل شيء…

خلاصة القول: أطلقوا سراح سي علي وكفى…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.