أنا ماشي إرهابي..أنا صحافي.

0

wardi 2

بقلم:أحمد وردي.

أعرف علي أنوزلا شخصيا وكل ما أعرفه عنه أنه زاهد وقانع ومدافع شرس عن حرية الرأي والتعبير ومقاتل في حرب الانبطاح والتخاذل ومدافع عن الحق والحقيقة ومرافع عن الوطن والوطنية..إلا أنه كان يقول دائما أن تمة مفسدين ومحيطين بالملك ضد كل من يمتلك هذه القيم والأخلاق والأخلاقيات والأدبيات والمفاهيم ويعتنق عقيدة الصحافة الحرة ويؤمن أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

وهذا الإيمان جر عليه الويلات والمتاعب وحط عليه كاميرات المخزن والمتربصين بأمثاله المشاغبين بلغة الحبر والقلم والرصاص والقرطاس،ونصبت الأفخاخ والكمائن وترصدتهم المخابرات والخلايا المخزنية لمتابعة ما يكتب في الصحافة من وخز وتقليب المواجع وفضائح وحقائق مثيرة للجدل وفضول الرأي العام الوطني والدولي.وعلي أنوزلا ضمن لائحة طويلة من الصحافيين الذين شملتهم مقصلة إعدام الأقلام الحرة التي تحاكم في مطابخ المخزن والحدائق السرية لمافيات الفساد ولاتحاكم وفق قانون الصحافة الذي لايسلب الحرية البتة ولايجرم الخطأ المهني حتى وإن كان جسيما.

وعلي أنوزلا عبرة لكل الذين لايعتبرون ولايخافون السلطة والسلطان والجاه والنفوذ،فهو واحد من الصحافيين القلائل الذين يستهدفون الحقيقة كاملة والحرية كاملة والكرامة كاملة والذين يستهدفهم الشنق والخنق والتضييق ومزبلة التاريخ بلا هوادة وفي زنازن إخراس الأفواه بعقوبة حبسية كاملة غير منقوصة!!

anozla

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.