نهاية التاريخ.

0

صدقت تنبؤات صامويل هانغتاوتن حول صراع الحضارات و اليوم يجري على أرض الواقع ما تحدث عنه فوكو ياما عن نهاية التاريخ ، صراع حضاري و وجودي بلا هوادة و الضريبة إبادة جماعية و قتل و حرق للأخضر و اليابس و الهدف إما حكم العسكر بإيعاز خارجي أو حكومة مدنية مفبركة بإخراج أمريكي صهيوني و التدافع على أشده لإزاحة المسلمين من الخلافة و إمارة المؤمنين . و هذا الصراع الدموي تحت ذرائع الثورة و إنهاء الاستبداد و الاستغلال و الفساد  يؤدي يوميا إلى تصعيد وتيرة الحرب و تنامي موجة الغضب المدمر للبشر و الحجر ، و يقود رأسا إلى استخدام كل الأسلحة المتاحة و مهما كلف الثمن في جبهة حرب عالمية ثالثة و ربما الأخيرة لأن بعد انطلاقتها لن يهدأ العالم حتى آخر قطرة دم ، و بدأت تصريحات حديث الثورة تتقاطر من كل حدب و صوب و من كل فج عميق بإزالة إسرائيل و دك منطقة الشرق الأوسط و إحراق ما تبقى من حضارة الأمويين و العباسيين و صدر الإسلام بمنطقة مر منها الرسل و الأنبياء و الخلفاء الراشدين و ملوك و أمراء ألف ليلة و ليلة .

ناقوس الخطر بدأ يدق و عقارب الساعة تدور لقيام قيامة حرب العد العكسي ظاهرها سوريا و باطنها  روسيا و الصين و حزب الله و إيران و ما خفي كان أعظم ، و سوف تمتد تداعياتها إلى العراق و الأردن و فلسطين و مصر و اليمن و من المؤكد دول الخليج العربي . إنها الحرب التي لا يمكن حسم عواقبها أو التكهن بسيناريوهاتها ، لإنها الحرب التي تقع في مهد الحضارات و فيها يظهر المهدي المنتظر و يبعث المسيح حيا و يزحف الكون نحو العلامات الكبرى لأهوال القيامة !!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.