السيايسة بالرحامنة تتحكم فيها الظرفية و الفاعلون السياسيون فيها يخرجون من جحور الكمون كخروج الناس للتبضع من الأسواق الأسبوعية ، السياسة عند الأعراب كفرا و نفاقا و غنيمة و الأعراب هم الفاعلون السياسيون الجدد بالرحامنة و المجاعة الثقافية و الفقر المعرفي حجتنا الدامغة و نأتيكم بالبرهان فنحن الصادقون ، من يسير الجماعات سوى المتهافتين على استغلال سيارات المصلحة و الرابضين في مرفأ الممون الوحيد بتعاقد بنده الأساسي الدفع المسبق مقابل تفويت فصول الميزانية ، و من هم المنتخبون سوى الخائضين في السفسطة و البوليميك و تفاصيل توزيع الكعكة . من يراهن إذن و يتبث عكس القول بأن كل الأحزاب بمنطقة الرحامنة لا تتوفر على مقرات باستثناء الغريمين البام و البيجيدي و لكن القاعدة أن الجميع لا يتوفر على هياكل و تنظيمات موازية و الأدهى و الأمر القواعد و الامتداد الشعبي . من يقارع شخصنة الأحزاب و المراهنة على الشكارة لاحتلال المواقع! إن الرحامنة و هي تحت رحمة الحزب الوحيد ، ابتلعت كل بقايا الأحزاب التي سيطرت عقود ماضية و أغلقت فيها كل منافذ و أبواب استرجاع الحياة السياسية الطبيعية التي كان فيها الحد الأدنى من الممارسة النضالية ، أما اليوم فالكثير من الممارسة المائعة !!