المقرئ أبو زيد:النظام المغربي أمام خيارين إما أن ينتصر حزب العدالة والتنمية أو تقع الكارثة ونعيش حمام الدم الجزائري

0

 

من الأمور التي لايمكن التكهن بها هو المدى الذي يمكن أن تصل إليه تحليلات القيادي في حركة التوحيد والإصلاح ودرعه السياسي العدالة والتنمية أثناء إلقائه لمحاضرات موجهة للطلبة.
فالرجل أخذته حماسة التجاوب مع الطلاب الذين تمكن من فك شفرة التواصل معهم إلى درجة أنه قال ما لن يكون بالضرورة بنكيران متفقا مع، هذا ما وقع مع المقرئ أبوزيد عندما استضافه طلبة منظمة التجديد الطلابي ببني ملال حيث انخرط في شرح حيثيات وصول العدالة والتنمية للتربع على رأس الجهاز التنفيذي، والذي قارنه بالوضع الجزائري في التسعينات، أي أن النظام المغربي كان بين تسليم الحكومة للعدالة والتنمية أو إدخال المغرب في دوامة عنف كتلك التي شهدتها الجزائر.
قال أن هناك تيارين في النظام، تيار متعقل يدفع باتجاه إنجاح تجربة العدالة والتنمية وتيار آخر يعتقد أن الإصلاحات الجزئية التي تحققت يجب أن تعيده إلى نقطة الصفر.
تيار، يضيف المقرئ أبو زيد، يريد أن يلتف على الإصلاحات الجزئية التي وقعت وأن يقزمها ويتراجع عنها، وهو تيار  يعتقد أن حركة 20 فبراير والربيع العربي سحابة صيف، وعلى كل واحد أن يعود إلى موقعه..
وهناك، حسبه، تيار عاقل ذكي فهم أن كل شيء تغير. وبالتالي، يضيف أبو زيد، أن مستقبل المغرب بالإضافة إلى يقظة الشعب يحتاج إلى صحوة الحركة الإسلامية.
وقال إذا انتصر هذا التيار سيكون المغرب نموذجا، وأضاف:”لقد رأيتم ما فعل المجانين في سوريا واليمن..، وإذا انتصر تيار النكوص والردة ستفشل حكومة العدالة والتنمية، وستقع الكارثة، ولهذا لابد من التوازن الصعب للبقاء يقظين ولا نعطي الفرصة للجهة التي تمكنت في الجزائر من الانقلاب على الانفراج الذي عاشه البلد مع الراحل بنجديد وأعادت الجزائر إلى حمام دم!
وأضاف وهو يقارن بين المغرب والجزائر، أن هذه الأخيرة لازالت تعاني من حمام الدم إلى يومنا هذا، وقال بالحرف: ألا تلاحظون أن الشعب الجزائري الذي سبق كل الثورات لم تنجح فيه الثورة؟ هل تعرفون لماذا؟ لأن الشعب لازال يضمد جراح تسع سنوات من المذابح الرهيبة التي سميت تزويرا حربا أهلية، مع العلم أنها كانت حربا من طرف واحد، أي من طرف العسكر على الشعب الجزائري لأنه نصر التغيير والحركة الإسلامية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.