تعيش مدينة ابن جرير و الرحامنة عموما تفردا استثنائيا في كل شيء سواء من حيث ” الميتامورفوز ” السياسي أو البنية السوسيوثقافية أو التحتية و غيرها من المتغيرات التي تعد بالسنوات في الزمن الطبيعي و بدورة الزمن الضوئية في الزمن النفسي ، و هذا التفرد و الانفراد ثمة من يراه المرج الأخضر و هناك من يراه بنظارته السوداء و الآخر العدمي الذي يعبث بالكلمات العابثة بالكون برمته .
هي إذا مدينة فريدة من نوعها من حيث تقلباتها النوعية و انقلابات أهلها المزاجية و طفرات التراكم الكمي بطعم نوعي ، مدينة بأصولها و فروعها فريدة هي شطحاتها و جذباتها الانتخابية و فريد هو انتسابها بالولاء للسياسة لسكانها و فريد فيها الاعتراف بالجميل و النكران و الجحود و دوران ثمانين درجة و فريد فيها من يمسي سعيدا و يصبح و يبعث شقيا . و فريدة هي الرحامنة بفريد شوراق الذي به أشرقت الأنوار و مع ذلك لم يؤمن ملاحدة العدم و العبث برسالته ” مشروعه التنموي الكبير ” الآتي من وحي الخيمة الملكية في أول زيارة ملكية لابن جرير ذات يوم قائظ من سنة 2008 ، هي إذا الرحامنة فريدة بفريد _ ليس انبطاحا أو تزلفا _ فقط لأن فريد يتفرد حسبنا و الله أعلم بنبوغه و عبقريته و علمه الوفير الذي يفصح عنه كل من التقاه من الذين ليس في قلبهم مرض أو ضغينة أو حول فكري و ثقافي !!