اشتقاقا نقتبس مصطلحا من عمق اليمن تشبيها و مجازا هو الأنسب لتوظيفه في حرب بلاد بريس ضد ” أبو خيزران ” الرحامنة الذي يشن غاراته الإعلامية محاولا نسف و افتضاض “بكارة ” الإعلاميين بجرات قلمه ” المخصي ” ، و طلعاتنا الجوية في هجوماتنا المضادة ضد من ننأى بأنفسنا عن تسميته لأنه نكرة في العدم و علم على نار من مشاهير ” بودعاوي ” الذي خاصم كل الناس حتى لقب ب ” الحطيئة ” و نصب سلطان قابوح على إقليم الرحامنة ، في حرب هي الأقرب للتوصيف نستعير ” عاصفة الحزم ” لأنها تطهيرية و نحن نريد تطهير الرحامنة من من يريد تدنيس أقلامنا بالعمالة و التزلف و الانبطاح .
هو يعود و عوده أحمد و نحن عدنا و عودنا عاصف و حازم طالما هو يعاود إدراجنا و إقحامنا عنوة في كل ” شطحاته الإعلاموية ” ليس تعريجا و عرضيا و لكن بنية مبيتة و قصدية استهداف كل الأقلام النحريرة الواخزة بمدادها الدافئ ، هو يريد أن يبخس أشيائنا ” المهنية ” و يسعى إلى اختراق أجوائنا و انتهاك سيادتنا التي تعبر عنها خطوطنا التحريرية و يحاول أن يحولنا إلى أشباه صحفيين و ” شعراء غاوون ” و إلى صحافة تكسب لأننا نعاني الفقر الصحفي المذقع لا مورد لنا إلا ما يغذق به علينا أولياء أمورنا من دنانير … و نحن في بلادبريس لم نستأنس بنصحية عدم الرد و اختيارنا كما العادة و دائما هو أن نكون أو لا نكون ، إما أن ” المنبوذ ” منبوذا مدحورا فشهيدا و مشهودا ، و إما أنه لقمان حكيم زمانه هو مفتي الديار و نحن قعود كلنا آذان صاغية !
” عاصفة الحزم ” هي حرب تطهيرية من عدو الإعلاميين و عدونا رقم واحد لأن إساءته لنا بنظير قدحنا له و مادام الأمر كذلك فإنها الحرب الإعلامية و نحن نريدها كذلك و نعلنها غير نادمين لأنها حرب وجودية بين جبهة العدم التي لا ترى إلا الظلام و جبهتنا نحن الإعلاميين التي ترى الدنيا بكل ألوان الطيف و قد ترى الرحامنة أحلاما وردية أبوخيزران يريدها أحلاما ” داعشية ” !!