المقص و المقاس بالرحامنة.

0

logoblad2

أقصوصة و قصاصة التفصيل الانتخابي على المقاس لازمة كل زمان و مكان و قص زوائد المقاس بمقياس الملائمة مع معايير محددة هو صلب اهتمام الساهرين على إنجاح التفصيل منسجما مع متطلبات المرحلة و احتياجات الجغرافيا و التاريخ و ضرورات الواقع.المقص الانتخابي بالرحامنة يبتدأ باختيار المرشحين و ينتهي بالانتقاء الديمقراطي الذي تحرصه عيون الصناديق الشفافة و الحبر الأسود و المقاس يكون بعد استنفاذ المرحلة الأولى ليؤثت فضاء المؤسسات المنتخبة التي تصير رديفة السياق العام الذي يأتي عموديا بإملاء التنمية و المشروع الكبير.

و الرحامنة بخصوصيتها المنغمسة في حبر مخطط تنموي مندمج تحتاج إلى نخب سياسية متجانسة و متناغمة بإيقاع التوافق على مسار الخط المستقيم المؤدي إلى استكمال لبنات صرح التنمية العملاقة التي ابتدأت بأول زيارة ملكية و التوقيع على ترسانة من الاتفاقيات لم يخرج منها إلى حد اليوم سوى نسبة صغيرة بالمائة،و الرحامنة ليست كباقي المدن لأن الاختلاف في جوهر المضمون التنموي بحيث هو مسترسلا هناك و مستأمنا هنا و هنا عين العقل.

مقص المقاس بالرحامنة ضروري و ليس من الضروري أن يكون التفصيل مخزنيا لأن الأحزاب اليوم هي من تقوم باختيار ما يناسب التجربة النموذجية التي تعيشها ابن جرير على الخصوص و لعل هذا المقص هو عنوان رئيسي لمقاس يليق بالمشروع التنموي الكبير ، و إما أن تكون الهندسات الانتخابية من وحي الأحزاب أو تفرض الهندسة العشوائية نفسها و تتخلف الرحامنة عن موعدها مع التاريخ و مع الجغرافيا فيحتاج المتخلفون إلى دروس في التربية الوطنية!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.