أصيلع ، أفيدع …قحطاني الرحامنة.

0

imagesj

تحكي قصاصات أكبر وكالات للأخبار في الدنيا التي تؤرخ للحظات الذهبية في صدر الإسلام عن مصدر قول فصيح من سيد الخلق يحكي عن قصة اليمني إسمه القحطاني من قحطان و يتصف بقبح الخلق و ضآلة الجسد و تافه من الرويبضة هو من سيستعبد خلقا كثيرا في آخر الزمان و سيأتي راكبا على ظهر البشر حتى الكعبة و سيهدمها بنفسه حجرة حجرة إلى أن ينسف البيت المعمور و العالم يبارك خطوات رجل وصفه الرسول ب ” أصيلع ، أفيدع و تافه و ضئيل و ذميم …” ، و سياق استحضار هذه الواقعة المقيمة للقيامة هو العلامات الكبرى لنهاية التاريخ التي تحدث عنها فوكو ياما في زمن صراع الحضارات كما توقع صمويل هنغنتوتن و ما أضحى يشهده العالم من زعامات تافهة و قيادات جوفاء في زمن مات فيه جل العلماء و الفقهاء و استصغر المتفيقهين المفكرون و المنظرون و المثقفون و صعد فيه القحطاني منبر الخطابة و أصبح معه العلم و الإبداع و الثقافة و الفكر هو ما ينتجه الرويبضة من انحطاط و تردي و وضاعة هي قمة ما يقدمه الزعماء السياسيين في الوقت الحاضر…

و مجرد تمثل صنيع قحطاني اليمن الذي سيهدم ما لم يهدمه أبرهة الأشرم و هو مجرد أصيلع و أفيدع ، يجعلنا نستحضر هذا النوع من البشر الذي يمشي بيننا على أرض الرحامنة و يتسيد علينا و هذا النموذج يوجد في قمم المسؤولية و هو من يدوس على مجلدات الفكر و الثقافة بإنتاج معاجم بديلة يوجد فيها المثقف العضوي خارج التغطيةو يوجد فيها المعتنقون للإيديولوجيات و المبادئ و المواقف في مزبلة و مقبرة التاريخ ، و قحطاني الرحامنة قد يتحسسه كل امرئ منا و هو قريب كحبل الوريد لأنه بمجرد الجواب على السؤال المارد الذي يسكننا من يدير شؤوننا من ألف ودادية الحي إلى حدود ياء السياسة سنكون إزاء أهوال القيامة لأن الرويبضة و قائدهم ” أصيلع ، أفيدع ..” هو من يوجه أفكارنا و تفكيرنا و عقيدتنا و يركب على ظهورنا إلى غاية كعبة القيم ليهدمها!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.