الإشاعة وكان الباطل زهوقا.

0

في الرحامنة اليوم كل شيئ تحت وصاية الجرار المعلوم وكل شيئ صار في خدمة الحرث والحصاد وكل شيئ مسخر لشهادة الزور في خدمة رموز”الكرامة والمواطنة”وبأبخس الأثمان،لا كلمة تعلو فوق كلمة الحزب الوحيدعلى أرض بني معقل ولا صوت يرتفع حتى ولو كان في سبيل إعلاء كلمة حق.والحقيقة أن تكميم الأفواه وإخراسها وتكسير شوكة حماة السياسة النبيلة وحملة الأقلام خير وسيلة لبسط السيطرة والحجر والحماية والوصاية على إقليم لا تشتم فيه رائحة التعدد ولا يقبل فيه بالاختلاف،والرأي والفكر والثقافة فيه نقط خلافية مع الكمبرادور الحاكم الذي يجد ضالته في الإشاعة لتبخيس الناس أشيائهم .

مع العلم أن الإشاعة أدة ضعاف النفوس الذي لا يقدرون على المقارعة بالحجة والدليل وليس لديهم مؤهل سياسي للمناكفة الندية بالقلم والبيان ،وحينما يقوم المريدون بتصريفها وتسويق منتوجها تحت الطلب وبأجر الدعم وكعكة الصدقات فإنها الطامة الكبرى.وليست إسقاطات السفهاء سوى إعلان عن الهزيمة النفسية وإفلاس في القيم وسلوك همجي يمتح من معين الجاهلية،وليس إطلاق الإشاعة من قواعد برلماني الرحامنة الشمالية وشبيحة المجلس البلدي سوى تعبير عن ثقافة هجينة لا صلة لها بالفاعل السياسي المدجج بسلاح العلم والمعرفة.إن الحلال بين والحرام بين ،الحقيقة هي الحلال والحرام هو شبهة الإشاعة الصادرة من أفواه السفهاء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.