الحكم الستاليني في الرحامنة

0

logo1

 إنه حكم ذاتي استثنائي الذي يوجد بالرحامنة في مغرب اليوم ، حكم تدبيري مؤسسه واحد وأعوانه كثر وأسلوبه متشابه وفلسفته النظرية والتطبيقية مستوحاة من مرجعية الإجماع والاستئثار و” الاستبداد ” .

 ويتصل عموديا وأفقيا بهذا المنهاج البولشفي خط أيديولوجي تدور رحاه في مناطق التقسيم الجغرافي للرحامنة بمنطق التحكم والسيطرة والاصطفاف في ملة واحدة أسس لها صديق البلاط وآمن بها الخوارج من الحركة والتجمع والاتحاد الدستوري واليسار الراديكالي ، ودافع عنها الإخوة الأعداء واصطف حولها كل ألوان الطيف ومن كل فج عميق .

فتأسست لوبيات الضغط في الرحامنة الشمالية والوسطى والجنوبية وفق مقاربة تشبيكية للجماعات المحلية من خلال تقنية ” المجموعات ” على طريقة اللجان الشعبية مبناها التوحد في الذات السياسية الواحدة ومعناها الحلول في نظرية الفيض والسمو بعلاقة القرب واستيهامات الصلاة في محراب تأبيد النمطية السالبة المتكلسة .

إنها الرحامنة ” المحروسة ” بعيون المخزن ورعاية الصناديق السوداء والجهات المانحة ، لأن في الرحامنة لا يعلو إلا صوت النظرية الوحيدة المدعومة ماديا ولوجيستيكيا وجماهيريا بكل وسائل الترغيب والترهيب وبكل تقنيات الإقناع والوعد والوعيد .

إنه الحكم بقبضة حديدية وبمنهجية ستالينية  تصفوية للأحزاب والجمعيات والتيارات الفكرية والحركات الإحتجاجية .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.