رسالة مفتوحة

0

إلى الذين يمثلون قبيلتي بقبة البرلمان أوصيهم بإبلاغ رئيس الحكومة أن نسبة الهشاشة و معدلات الفقر و مؤشرات الإقصاء الإجتماعي بالرحامنة شاسعة، و بأن كريات الأمل في جسمها الإقتصادي ضئيلة تنخره البطالة و قريب من السكتة القلبية. ألتمس منكم أن توصلوا صوت هذا الجسد الجريح الذي يتألم من شدة الأنين و الآهات لم تنفع معه وصفة المدينة الخضراء و المشاريع المهيكلة لأن كل شيء واقف عند نقطة الصفر، حال الفراشة هو هو و واقع العربات المجرورة بئيس و الحركات الاحتجاجية في تنامي مستمر أمام مقر عمالة الإقليم و لا حياة لمن تنادي. المعطلون بحت حناجرهم و استنزفت طاقتهم و خارت قواهم و لا جواب لأن التوظيفات بعمالة الإقليم لا تقبل إلا بالأجانب و الغرباء و الزبائن و لأن التعاقد الوظيفي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لا يستضيف إلا الجيش الاحتياطي و انكشارية لجان الدعم للحملات الانتخابية. أما المحتجون الطالبين لمقابلة السيد الأول على الإقليم فالويل و التبور الاقتراب من الأسلاك الشائكة و الخطوط الحمراء، حتى صار عويلهم أمام عرين الأسد من شبه المستحيلات و التواصل معهم من خرافة التاريخ و الدخول إلى كاتيدرائية الطهرانية و صكوك الغفران أسطورة تحكيها العجائز للصبيان!!

و إلى عامل الإقليم نهمس له بالاحتراز من كتيبة المحتكرين لفيتو قرار المصادرة و الإجهاز على كل الخيوط الناظمة للتواصل مع المظلومين و المستضعفين و المستنجدين، و نقول له رجاء أيها الدكتور إياك و المشوشين و المزورين للحقائق و التقارير، أن الرحامنة يرون فيك ممثلا للملك و رسولا مبلغا و الملك يحبنا و نحبه و يريد لنا العيش الكريم و ما يريده هؤلاء في المحيط المتربصين قمع و اذلال و خنوع و خضوع للقطيع الوديع. نستعطفك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و تدارك الزمن الضائع بفتح قنوات التواصل و الانفتاح و نتمنى لك مقاما طيبا بين ظهرانينا.

و إلى كل الشرفاء الأحرار بمدينتي الغرباء لا ترفعوا الراية البيضاء و لا تستسلموا في معركة التاريخ، فإما أن نكون أو لا نكون، إما أن نحس بأننا مواطنين من درجة واحدة أو نموت بعزة أقوياء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.