إعلام الخردة.

0

الاصطفاف إلى مقولة”العام زين” موضة صحافية جديدة مقوماتها المهنية “كاري حنكو” و أجناسها الخبرية توصيل الخبز إلى فران مدمري الشأن المحلي بعجين البياض الناصع في صورة المجتمع و الاجماع. و هذا الإعلام الجديد ابتكر مدارس خاصة محلية للتعاطي مع العمل الصحفي بزوايا المعالجة المستوردة من مراكز القرار عوض مصادر الخبر، و اختار هرم السلطة هرما مقلوبا و صار التجميل صناعة إعلامية و أبجديات الانجلو بامية. الخط التحريري مجاملات بالبنط العريض و مقالات أشبه بالغزل و النسيب، صحافيون يشخصون أدوارا أقل ما يقال عنها أنها لممثلين إعلاميين “كومبارس” في بوليود”hi hitler”، و لم يعد نفرق بين المقال الإشهار ي و الفلاش الإخباري و بين العمود و ” زرواطة” الكتابة. في الحقيقة احتقرتنا مهنة الصحافة لأننا أسأنا لضوابطها القانونية و الأخلاقية و الحرفية و ميثاق شرفها، نمارسها من أجل الابتزاز و من أجل سد رمق فقرنا البيولوجي و من أجل أن يرضى عنا عامل الإقليم و رئيس الجماعة و زبانية الشيطان المارد التي تدفع إلى الكفر و العصيان و تقول إني أخاف رب العالمين. نمارس الصحافة للأسف من أجل الفتات و من أجل الدعاية المغرضة و تغيير الحقيقة و تزوير التاريخ، نمارسها جهلا و خطأ و نضلل الناس بجهلنا و أخطائنا و هم لا يعرفون أن لوبيات الشأن المحلي تخترق هشاشتنا المعرفية بأبجديات الصحافة!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.