الحق يقال أننا لم نفاجئ بدعوة عامل الإقليم لنا بمناسبة الأيام التكوينية في الصحافة لدعم هذه المبادرة لأن في تقديره التكوين في مجال الصحافة و الإعلام قنطرة للعبور إلى الإعلام التنموي بدون نظارات سوداء و بدون خلفيات إيديولوجية أو سياسية أو فكرية ، و لأنه يعتبر مسألة التثقيف الذاتي ونقل تجارب المهنيين أمرا ملحا لتطوير الأداء المهني للإعلاميين الذين يقدمون على الكتابة بدون موجهات حرفية واحترافية.ونحن في بلاد بريس اعتبرنا دعم عامل الإقليم لهذه الدورة التكوينية من صميم المفاهيم الجديدة للسلطة بالمغرب التي يترجمها اليوم فريد شوراق بالرحامنة من زاويته الأكاديمية كمثقف عضوي يساهم في تقوية القدرات المهنية للصحافيين لأنهم بمثابة الذرع الأيمن للتنمية كعيون لاقطة للأخبار و الأحداث و الوقائع و رصد مواطن الخلل من أجل تصحيحها و ترميم المواقع الإستراتيجية في الخلل . و كنا دائما نعتقد أن العامل لا يتواصل و لكنه فاجئنا بالقول أنه لا يمكن ذلك في كل شاذة و فادة و بأنه يسعى إلى ذلك كلما اقتضت الضرورة القصوى و ما تسمح به هيبة الدولة .و تبدل الانطباع الأول الذي كان سائدا بموقف الاعتراف بوطأة عامل الإقليم الرمزية على نجاح هذا التكوين ، و هذا الاعتراف تقاسمه معنا الوافدين على مدينة ابن جرير لما سمعوا بهذا الدعم لهكذا مبادرات خصوصا لما عرفوا أن العامل أستاذ جامعي و مدير مركز الاستثمارات سابقا و محاضر زائر بجامعات فرنسية ، إنه اعتراف بالجميل و ليس مجاملة أو نفاق مهني بل إنها الحقيقة بعينها التي ينبغي أن تقال بدون خجل أو وجل .
لا يختلف اثنان بالاقليم عن التفاعل اللامشروط واللامحدود للسيد عامل اقليم الرحامنة مع كل الفعاليات الجمعوية والمدنية ,فهنيئا للرحامنة بالسيد فريد شوراق واكثر الله من امثاله
لا يختلف اثنان بالاقليم عن التفاعل اللامشروط واللامحدود للسيد عامل اقليم الرحامنة مع كل الفعاليات الجمعوية والمدنية ,فهنيئا للرحامنة بالسيد فريد شوراق واكثر الله من امثاله