تصفح التصنيف
الرأي
لوموند ورقصة الديك المذبوح أمام قوة المغرب الجديد
ما نشرته جريدة لوموند الفرنسية تحت عنوان "أجواء نهاية عهد محمد السادس" لم يكن مجرد مقال صحفي بقدر ما كان محاولة…
عودة الجد المشترك(القبيلة) الى المدن والقرى من جديد!
تابعت لفترة يسيرة من هذا الصيف جزءا هاما من حركة الذهاب والاياب لمجتمع مغربي يتحرك باتجاه انتاج ثقافي يعيد هذا…
سامحينا يا غزة!
يونس مسكين
كان الصباح هادئا على نحو خادع هذا الأحد 20 يوليوز 2025. وصلتُ إلى ساحة باب الحد في الرباط على…
تاملات: في المركز والاطراف
ركبت "الباص" المتوجه نحو مراكش الرحلة رقم 0292، الجو كالعادة، ارتفاع حرارة شهر يوليوز بهذه الديار امر وارد. المسافة…
عشرة مفاتيح لإنقاذ 12 مليون مغربي بمدن الجحيم !
موجة الحرارة الشديدة التي نكتوي بنارها منذ أيام ليست حكرا على المغرب، بحكم أنها موجة تعم عدة مناطق في العالم.…
نقطة نظام…صالكوط!
من وراء الدفع بنجم الراب طوطو و معه تيشورت مكتوب عليها بالبنط العريض صالكوط خلفية ثاوية تسكن في تفاصيل القيم…
هيبة الدولة بين حرية التعبير والمسؤولية القانونية:…
يشكل عامل إقليم الرحامنة، كما هو حال جميع ممثلي السلطة الترابية، رمزاً من رموز الدولة، وصورة مؤسساتية تعكس هيبتها…
طوطو وشعبه حكموا الرباط لمدة ثلاث ساعات
من كل فج عميق، تقاطروا على الرباط وعلى منصة السويسي ليلة السبت الماضي…
شباب من كل الفئات، شابات في عمر…
الذاكرة الموشومة بالثوابت والرموز
يعيش المغربي حياته مع واجب حذره الكبير اتجاه قيمة وأهمية الثوابت والرموز، بل يمكنه في احيان كثيرة ان يقع في "لبس…
هشام روزاق يكتب: … واللـــــــه يــ”éthique” بالصبـــر
هي في النهاية، ليست حكاية الصحافة ولا حتى السياسة في بلدي…
هي حكاية منظومة قيم ومبادئ بكاملها، صارت البطولة أن…
بين الخطابات الأمنية وادعاء القداسة: مدخل لوعي نقدي في…
" نحن ننجح لا ننتصر، لأن دافعنا الحرية... لا الهوية "
الدكتور فتحي المسكيني / مفكر تونسي
في خضمّ…
اللحم المقدس!
حضرت صلاة الجمعة الاخيرة لما قبل عيد الاضحى لهذا العام، واستمعت كالعادة لخطبة الامام ووعضه وارشاده، كان ما يصدر عنه…
“الدوارة”… دوار في زمن المفارقات
في خضم تقلبات المشهد المعيشي والاجتماعي بالمغرب، تطفو على السطح مفارقات صارخة تعكس حجم التحوّلات التي طرأت على…
محمد باهي.. يموت الحالم ولا يموت الحلم في ذكرى رحيل…
لم يكن محمد باهي مجرد صحافي أو اتحادي عابر في محطات السياسة المغربية، بل كان ذاكرة حية لعصر بأكمله، وشاهدا نبيلا…
اربع سنوات على رحيله. حتى لا ننسى… خالد الجامعي…
يخطئ من يظن أن الكبار يرحلون فعلا. فالأشخاص من طينة خالد الجامعي لا يموتون، لأن أثرهم باق، وكلماتهم لا تزال تتردد…
